لَيسَ شَيءٌ مِمّا يُدَبِّرُهُ العا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيسَ شَيءٌ مِمّا يُدَبِّرُهُ العاقِلُ إِلَّا وَفيهِ شَيءٌ يُريبُه
فَأَخو العَقلِ مُمسِكٌ يَتَوَقَّىوَيَخافُ الدُّخولَ فيما يَعيبُه
وَأَخو الجَهلِ لا يُقَدّرُ في الأَمرِ وَإِن أَشكَلَت عَلَيهِ ضُروبُه
راكِبٌ رَدعَهُ كَحاطِبِ لَيلٍيُخطىءُ الأَمرَ كُلَّهُ أَو يُصيبُه
تَتَأتي لَهُ الأُمورُ عَلى الجَهلِ إِذا ما أَرادَها وَتُجيبُه
وَأَخو العَقلِ بَعدُ يُنتِجُ الرَّأيَ فَيَرضى وَمَرَّةً يَستَريبُه
وَإِذا صَيَّرَ البَعيدَ قَريباًعادَ فيهِ فَاِزدادَ بُعداً قَريبُه
فَهُوَ الدَّهرَ شاخِصُ القَلبِ فِكراًما تَقَضّى هُمومُهُ وَكُروبُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.