وَلِلنُّفوسِ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلِلنُّفوسِ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍمِنَ المَنِيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
وَالمَرءُ يَبسطها وَالنَّعشُ يَنشُرُهاوَالدَّهرُ يَقبِضُها وَالمَوتُ يَطويها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب، البيت ١
- «تحفة القادم»: أبو عمران الميرتلي، البيت ١
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر الحث على لزوم ذكر الموت وتقديم الطاعات، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.