ما غَيَّرَ الرَّبعَ وَالمَغاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما غَيَّرَ الرَّبعَ وَالمَغانيإِلا صُروفٌ مِن الزَّمانِ
يا صاحِبَيَّ وَأَنتما ليكَمَوضِعِ الكَفِّ مِن بَناني
قِفا عَلَيَّ فَمَتِّعانيأَو لا فَسيرا وَوَدّعاني
لا تُعجِلاني فَتُغرِيانيشَأنكُما اليَوم غَيرُ شاني
يا ظَبيُ أَحبالُهُ بقاعإِنِّيـــ وَإِيّاكَ موثِقانِ
يُحزِنُني أَن أَراكَ تَعطوإِلَيَّ مِنها وَأَنتَ عاني
إِنَّ الغَواني وَكُلُّ شَيءٍيُقالُ فَاِقبَلهُ في الغَواني
يَنَلنَ حاجاتِهِنَّ عِنديبِلَمحَةِ الأَعيُنِ الحِسانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.