وَحَدَّثتُ نَفسي أَنَّني غَيرُ صابِرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَحَدَّثتُ نَفسي أَنَّني غَيرُ صابِرٍفَها أَنا ذا لَم أَقضِ مِن إِثرِها نَحبي
خَليلَيَّ لَم أَصدُق وَكانَ سَفاهَةًرُجوعي بِحُسنِ الظَنِّ مِنها عَلى قَلبي
فَأُقسِمُ أَن لَو كُنتُ أَوَّلَ مَيِّتوَآخرَ مَنشورٍ يَهُبُّ مِنَ التُّربِ
لما كانَ مِن مَوتي عَلَيها صَبابَةًقَضاء لِما اِستَرعَيتُ مِن ذِمَّةِ الحُبِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.