قَد كُنتُ أَبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كُنتُ أَبكي عَلى مَن فاتَ مِن سَلَفيوَأَهلُ وُدِّي جَميعاً غَيرُ أَشتاتِ
فَاليَومَ إِذ فَرَّقَت بَيني وَبَينَهُمنَوىً بَكيتُ عَلى أَهلِ الموَدَّاتِ
ماذا حَياةُ اِمرِئٍ أَضحَت مَنيتُهُمَقسومَةٌ بَينَ أَحياءٍ وَأَمواتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.