تَركَ اللَّهوِ وَالصِبى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَركَ اللَّهوِ وَالصِبىوَتَخَلَّى مِنَ الغَزَلْ
إِذ بَدا الشَّيبُ في مَجالي عِذاريهِ وَاِشتَعَلْ
وَرَأى البيضَ قَد قَطَعنَ مِنَ الحَبلِ ما وَصَلْ
فَاِبتَغي وَصلَ كُلِّ ذيهَيَفٍ مُشرِفِ الكَفَلْ
لا يُبالي أَشابَ مِنعاشِقيهِ أَو اِكتَهَلْ
لا يرى يَكرَهُ الخضاب وَإِن كانَ قَد نَصَلْ
يَأمَنُ الطَّمث مِنهُ فيعاجِلِ الأَمرِ وَالحَبَلْ
مُستَعِدٌ لِما يُطالَبُ وَقفٌ عَلى العلَلْ
كُلَّما قُلتُ سَيِّديجَدِّدِ الوَصلَ لي وَصَلْ
وَإِذا شِــــئتَ أَن يَــــزورَكَ في خلوَةٍ فَعَلْ
وَإِذا قامَ جارُ بَيْتِكَ مَن ذا الَّذي دَخَلْ
وَعَــــلا صَــــوتُهُ وَشَــــننَعَ في لَفظَة فَقُلْ
رَجُلٌ جاءَ طالِباًبَعضَ ما يَطلُبُ الرَّجُلْ
فَدَفَعناهُ فَاِنثَنىوَفَتَلناهُ فَاِنفَتَلْ
وَرَفَعنا بِهِ فَخَرْرَ عَلى الوَجهِ وَاِنخَزَلْ
فَإِذا خَلفَهُ جَبَلفَتَوقَّلتُ في الجَبَلْ
وَتَطَأطَأتُ فَاِستَوىوَتَرَفَّعتُ فَاِحتَمَلْ
فَــــــإِذا ريــــــقُهُ أَلَذْذُ وَأَحلَى مِنَ العَسَلْ
فَتَرَوَّيتُ وَاِعتَزَلتُ كَما كُنتُ وَاِعتَزَلْ
ســــــاعَـــــة ثُـــــمَّ أَنَّهُوَجَد الحُرَّ فَاِغتَسَلْ
وَمَضى لَم يَكُن وَراذاكَ شَيءٌ فَما العَذَلْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.