أَقولُ إِذا ما بَدا طالِعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقولُ إِذا ما بَدا طالِعاًوَقَد كانَ إِذ هَمَّ أَو قَد وَلَجْ
مِنَ النَّاسِ مَن لَيسَ حَتّى المَماتِ مِنهُ وَلا من أَذاهُ فَرَجْ
يَبيتُ فَلَو كُنتَ ساهَرتَهُإِلى الصُّبحِ لَم يَرضَ أَو يَدَّلِجْ
وَلَو كانَ ذا مِن أَحَبِّ العِبادِ إِلَيكَ لَكانَ بَغيضاً سَمِجْ
فَكَيفَ إِذا كانَ مِمَّنـ يَكادُ صَدرُكَ مِن بُغضِهِ يَنفَرِجْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الجيم، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.