لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِلَيسَ فيهَ لا وَلا فيهِ ليتُ
أَنا أَفديهِ مِن حَبيبٍ لَهُ الفَضلُ عَلى مَن أَرى وَمَن قَد رَأَيتُ
طالَ ما كُنتُ سالِكاً سُبُلَ الحُبْبِ بِجُهدي وَطالَ ما قَد سَعيتُ
في اِرتِيادي لِمَن يَليقُ بِهِ العِشقُ فَلَمّا اِنتَهى إِلَيهِ اِنتَهَيتُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.