وَكانَ أَخاكَ يَرى ما رَأَي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكانَ أَخاكَ يَرى ما رَأَيتَ وَمَهما دَعَوت إِلَيهِ أَجابا
فَلَمَّاــ أَسَأتَ وَكُنتَ اِمرءاًإِذا ما اِقتَرَضتَ نَسيتَ الحِسابا
ثَنى قَدَما صاعِداً وَاِطمَأَنْنَ بِأُخرى وَقالَ لَعَلَّ العِتابا
فَلَمّا أَبيتَ إِباءَ الحرونِثَنى أُختَها فَتبوا السَّحابا
فَكَيفَ رَأَيتَ أَخاكَ الَّذيأَسَــــأتَ بِهِ وَوَجدتَ الثَّوابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.