ما بين زهر الربا ونور البطاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بين زهر الربا ونور البطاحظهرت لوعتي وبان افتضاحي
وإذا ما سرَت لنجدٍ صباهاهزني نحوكم نسيم ارتياح
فاستجيبوا لمن براه انتزاحوغدا بالنوى كسيرَ الجناح
واسمحوا لي أحبتي والطفوا بيبحنان منكم يروض جماحي
فلمن أرتجى سواكم وأنتمبدور أفقى ونور شمس صباحي
خيم الوجد في ضلوعي فأروىنار شوق تضرمت بانتزاحي
هذه أدمعي بخدي تهمىفي غدوى عليكم ورواحي
وفؤادي على الذي فات منكمأبداً لا يزال دامى الجراح
صاح شمر ذيول عزمك والزمطرق الجدّ لا طريق المزاح
نحو قبر النبي حث المطاياواجهد النفس نحو ريع الفلاح
حبستني صروف دهرى عنهليت شعري متى يكون سراحي
تيمتني معالم وديارٌلم يزل نحوها يطول انتزاحي
أنا في الحبّ لائذ بهواكمليس لي فيه عنكم براح
آه من خجلتي إذا كنت ممنخاب في الحب قدحه في القداح
بثرى طيبة رياض أنيقنشرُه فاق نثرَ نورِ الأقاح
فعليها من الكئيب سلامما تغنّت بالدوح ذات وشاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.