أرى الدينار للدنيا نسيباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى الدينار للدنيا نسيباًيحيد عن الكرام كما تحيد
هما سيان إن صحفت حرفاًوجدت الراء تنقص أو تزيد
رأيت هواهما استولى علينافنحن بحكمه أبداً عبيد
يؤمل أن يصيدهما فؤاديفيرجع عنها وهو المصيد
فكم أصغي إلى زور الأمانيويغريني بها الحرص الشديد
وألمح من سنا الدينار برقاًغمامته على غيري تجود
يفوز به الخلي فيحتويهويحرم وصله الصب العميد
بحد قاسع لا تحفل بجدأبت لك صحبة فيه الجدود
فما حسن التناول فات سمعيولكن فاته الجد السعيد
إلى كم ينفر الدينار منيويطلب كف من عنه يحيد
ألم أنشده في وادي هياميبه لو كان يعطفه النشيد
حبيبي أنت تعلم ما أريدولكن لا ترق ولا تجود
وكم غنيت حين تنكبتنيمني شيطانها أبداً مريد
يريد المرء أن يعطى مناهويأبى الله إلا ما يريد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سارة الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٤)، الأبيات ١٠ و١١ و١٢ و١٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.