أَرُجُ النَـــــــــســـــــــيـــــــــمِ سَـــــــــرَى إليِّ صَــــــــبــــــــاحَــــــــا

الشاعر: محمد شريف الشيباني · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر محمد شريف الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَرُجُ النَـــــــــســـــــــيـــــــــمِ سَـــــــــرَى إليِّ صَــــــــبــــــــاحَــــــــا — أَحْــــــــــيَــــــــــا القُـــــــــلُوبَ وَأَنْـــــــــعَـــــــــشَ الأَرْوَاحَـــــــــا

وشَــــــــــدَا الهِــــــــــزارُ مَــــــــــرَنِّمــــــــــاً وَمُــــــــــبَــــــــــشِّراً — يَــــــنْــــــفــــــي الهُــــــمُــــــومَ وَيَــــــجْــــــلِبُ الأَفْــــــراحَــــــا

فَــــــــــعَــــــــــلامَ أنْــــــــــوَاعُ الطُّيــــــــــورِ تًــــــــــرَنَّمــــــــــَتْ — فَــــــــتَــــــــخَــــــــالُ كُــــــــلًّا بُـــــــلْبُـــــــلاً صَـــــــدَّاحَـــــــا؟

وَلِمَــــنْ ((عُــــمــــانُ )) المَــــجْــــدِ يَــــغْــــشــــاهــــا السَـــنـــا — وَبِهِ غَـــــــــدَا ثَـــــــــوْبُ الدُّجَــــــــى مُــــــــنْــــــــصــــــــاحَــــــــا؟

وَأرَى ((أبــــــا ظَــــــبْـــــيٍـــــ)) يَـــــمـــــيـــــسُ مُـــــفـــــاخـــــراً — حَــــــيْــــــثُ إبـــــنُ ((سُـــــلْطـــــانٍـــــ))أتـــــاهُ صَـــــبـــــاحَـــــا

قَــــــــدْ عــــــــادَ ((زائِدُ)) عِـــــــزُّنـــــــا الســـــــامـــــــي الَّذي — أوْلَى البِـــــــــلادَ بـــــــــأَصْــــــــغَــــــــريــــــــهِ فَــــــــلاحَــــــــا

عَــــــــادَ الَّذي مَــــــــلَكَ القُــــــــلوبَ بِــــــــحِــــــــكْــــــــمَــــــــةٍ — وَالْعَــــــــــوْدُ أَحْــــــــــمَــــــــــدُ إذْ غَــــــــــدَا إصْـــــــــلاحَـــــــــا

فَــــــــــتَـــــــــبَـــــــــدَّدَتْ كُـــــــــلُّ الهُـــــــــمُـــــــــومَ بِـــــــــأَوْبِهِ — وَالقَــــــــلْبُ مِــــــــنْ فَــــــــرَحِ اللِّقــــــــا مُــــــــرتَـــــــاحَـــــــا

بُــــــشْــــــرَى ((عُــــــمــــــانُ )) العُــــــرْبِ فــــــي مَـــــنْ حُـــــزْتِهِ — فَــــــــبِــــــــأُفْــــــــقِ سَــــــــعْــــــــدِكِ ((زائِدٌ)) قَـــــــدْ لاحَـــــــا

بُــــــــشْــــــــراكِ عــــــــادَ إليْــــــــكِ وَهُـــــــوَ مَـــــــسَـــــــرْبَـــــــلٌ — حُـــــــــلَلًا كَـــــــــسَــــــــتْهُ مِــــــــنَ البَهَــــــــاءِ وِشــــــــاحَــــــــا

فَــــــعَــــــلَيْهِ تَــــــحْــــــسُــــــدُكِ المَــــــدائِنُ فَـــــاغْـــــنَـــــمـــــي — مِــــــــــنْ ((زائِدِ)) الإقْــــــــــبــــــــــالَ وَ الإِفْـــــــــلاحَـــــــــا

يــــــــا عــــــــاذِلي فــــــــي مَــــــــدْحِهِ اقْــــــــصُــــــــرْ إنَّنــــــــي — لَمْ أرْضَ عَـــــــــذْلاً فـــــــــي اجْـــــــــتِـــــــــراعِـــــــــيَ راحَـــــــــا

أفَــــــــمــــــــا عَـــــــلِمْـــــــتَ الصَّبـــــــَ يَـــــــأْنَـــــــفُ عـــــــاذِلاً — أُصْــــــمُــــــتْ عَــــــدِمْــــــتَــــــكَ لا لَقِــــــيْــــــتَ نَــــــجــــــاحَــــــا

أَتْــــــعَـــــبْـــــتَ نَـــــفْـــــسَـــــكَ بـــــالمُـــــحـــــالِ وَهَـــــلْ تَـــــرى — لَكَ مَــــــطْــــــمَــــــعــــــاً فــــــي مَــــــنْ يَــــــرَى الإفْـــــلاحَـــــا؟

كَـــــــــمْ بِـــــــــتُّ أَرْعَـــــــــى النَّجـــــــــْمَ لَيْـــــــــلًا آمِـــــــــلاً — عَــــــــوْداً يُـــــــعـــــــيـــــــدُ إلى القُـــــــلُوبِ صَـــــــلاحَـــــــا

لَيْــــــــــتَ الحَــــــــــمــــــــــامَ أتَــــــــــمَّ لي إحــــــــــســــــــــانَهُ — فـــــــأَعـــــــارَنـــــــي يَـــــــوْمـــــــاً إلَيْهِ جَـــــــنــــــاحَــــــا

نَـــــــفْـــــــســـــــي تَـــــــتُـــــــوقُ لِذِكْـــــــرِ أَكْــــــرَمِ عــــــاهِــــــلٍ — ســـــــــاسَ الإمـــــــــارَةَ فَــــــــاسْــــــــتَــــــــراحَ وَراحَــــــــا

أَصْــــــــبُــــــــو إلَيْهِ مَــــــــعَ الصِّبــــــــا شَــــــــوْقـــــــاً لِمَـــــــنْ — قَــــــــــدْ بــــــــــاتَ ذِكْــــــــــراهُ لِقَــــــــــلْبِــــــــــيَ راحَــــــــــا

ذا ((زائِدُ)) الْمَــــــجْــــــدِ المُــــــجَــــــمَّلــــــِ بِــــــالحِـــــجَـــــى — وَالمُــــــــــرْتَــــــــــدِي لِلْبــــــــــرِّ مِــــــــــنْهُ سِــــــــــلاحَــــــــــا

شَهْــــــــمٌ تَــــــــسَــــــــرْبَــــــــلَ بــــــــالطَّهــــــــَارَةِ و التُّقــــــــَى — وَأَبُــــــــو العَــــــــفَـــــــافِ وَنَـــــــشْـــــــرُهُ قَـــــــدْ فـــــــاحَـــــــا

يـــــــــــا ((زائِداً)) نـــــــــــالَ المُــــــــــرادَ بــــــــــعِــــــــــزَّةٍ — جَــــــــعَــــــــلَتْ عَــــــــدُوَّك بــــــــالأَســــــــى مِــــــــلتَـــــــاحَـــــــا

فَـــــــــبِـــــــــعَــــــــادُكَ الأَحْــــــــزَانُ قَــــــــدْ قُــــــــرِنَــــــــتْ بِهِ — وَقُـــــــــدُومُـــــــــكُـــــــــمْ قَـــــــــدْ بَـــــــــدّدَ الأتْـــــــــراحَــــــــا

لا غَرْوَ إِنْ عُمِيَ العِدَى مِنْ مَجْدِكُمْ مَنْ دُوَنَهُ في الأُفْقِ بَدْرٌ لاحَا — مــــــــا ضَــــــــرَّكُـــــــم فـــــــالنُّورُ أســـــــوَدُ فـــــــاحِـــــــمٌـــــــ

عِــــــــنْــــــــدَ الكَـــــــفِـــــــيـــــــفِ ولَمْ يُـــــــلاقِ فَـــــــلاحَـــــــا — حَـــــــلَّتْ رِكـــــــابُـــــــكُـــــــمُ السَّعــــــيــــــدَةُ فــــــي حِــــــمــــــىً

قَــــــدْ نِــــــلْتُــــــمُ ((صَــــــيْـــــداً)) وَفـــــيـــــهِ نَـــــجـــــاحَـــــا — ضـــــــاءَتْ ((أَبـــــــوظــــــبــــــيٍــــــ)) بــــــأَوبِــــــكَ بَهْــــــجَــــــةً

قَـــــــــدْ صَـــــــــيَّرَتْ كُـــــــــلَّ الظَّلـــــــــامِ صَــــــــبــــــــاحَــــــــا — تَــــــبْــــــغــــــي النُّفــــــُوسُ لِقَــــــاءَ وَجْهِــــــكَ مِــــــثْــــــلَمــــــا

تَـــــــبْـــــــغــــــي القِــــــفَــــــار العــــــارِضَ السَــــــحَّاــــــحَــــــا — فَــــــلَأَنْــــــتَ فــــــي الدُّنــــــيــــــا مَــــــحَــــــطُّ رَجــــــائِنــــــا

وَبِــــــــغَــــــــيْــــــــرِ عِــــــــزِّاَك لا نَـــــــنـــــــالُ رَبـــــــاحَـــــــا — إذْ أَنـــــــــــتَ ضَـــــــــــمَّدْتَ الجِــــــــــراحَ وَفــــــــــي المَــــــــــلا

أَحْــــــــرَزْتَ صِــــــــيْــــــــتــــــــاً عُــــــــرْفُهُ قَــــــــدْ فـــــــاحَـــــــا — أبَــــــــتِ العُــــــــلا أنْ لا سِــــــــواكَ نَــــــــصِــــــــيـــــــرُهـــــــا

وَكَــــــذا المَــــــعــــــالي غَــــــيْــــــرُكُــــــمْ مِــــــصْــــــبـــــاحَـــــا — فَــــــأهْــــــنَــــــاْ بــــــمــــــا قَــــــدْ نِـــــلْتَ مِـــــنْ عِـــــزٍّ وَكُـــــنْ

لِلشَّعــــــْبِ مُــــــفْــــــتَــــــخَــــــراً حِــــــمــــــىٍ مُـــــمْـــــتـــــاحَـــــا — وَاعْــــــــــتَــــــــــزَّ بــــــــــالفَــــــــــخْــــــــــرِ الَّذي أَحْــــــــــرَزْتَهُ

فَــــــــالشَّعــــــــْبُ يَــــــــفْــــــــدِي لِعَــــــــرْشَـــــــكَ الأَرْوَاحَـــــــا — وَاسْـــــلَمْ مَـــــلِيــــكــــاً فــــي ((الخَــــليــــجِــــ)) مُــــبَــــجَّلــــاً

مـــــــــــا لاحَ نَـــــــــــجْــــــــــمٌ أوْ هِــــــــــزارٌ صــــــــــاحَــــــــــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهزار: الهَزَارُ : جنس طير من فصيلة الدُّخليّات، أجسامها صغيرة، أثوابها جميلة الألوان المتداخلة، جميعها حسنة الصوت.
  • زائد: الزَّائِدُ [زيد]: فا. -: المُضاف؛ وزنٌ زائد / عدد زائد. -: ما كان فوق المطلوب؛ كانت برودته زائدة عن الحدّ الضروريّ. -: ما فيه عُلُوٌّ؛ ثمن زائد. -: ما لا فائدة فيه؛ كلام زائد / تدخُّلٌ زائد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة