جاءَكَ ((العيدُ)) في العُلا وَكَفَاكَا

الشاعر: محمد شريف الشيباني · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر محمد شريف الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جاءَكَ ((العيدُ)) في العُلا وَكَفَاكَا — فــالتَّهــَانــي تُهْــدَى إلى عَــلْيـاكَـا

طَــأْطَــأَ المَــجْــدُ رَأْسَهُ عِـنـدَمـا عـا — يَــنَ ثَــغْــرَ السُّعــودِ يَـلْثِـمُ فـاكَـا

وَيَـــدُ الفَـــخْـــرِ طُـــرِّزَتْ فــي مَــدادٍ — فَــوْقَ طِــرْسِ الزمــانِ آيَ ثَــنـاكَـا

لَكَ فــي ((عــيــدِ)) الجُــلوس هَـنـاءٌ — فــانــظُـرِ الشَّعـْبَ مُـسْـعـداً بِهَـنـاكَـا

يــا مَــليــكَ البِــلادِ بَـلْ أنْـتَ رُوحٌ — وهِـيَ جِـسـمٌ والجِـسْـمُ يَـحـيَـى بِذاكَا

قَـدْ كَـشَـفْـتَ الخُـطـوبَ عـنْهـا وكـانَـت — طـــاهِـــراتٍ مـــنْهـــا ذُيــولُ ردِاكَــا

وَ((أبــوظَــبــيِــ)) سُــسْـتَهـا بِـسَـدادٍ — وَرَشــادٍ كَــمَــا اقْــتَــضَــاُه ذَكَــاكَــا

فَــرَأيــنــا لِواءَهــا وَهــي لَمْ تَــعْ — قِـــدْهُ إلاَّ بِـــمَـــجِـــدكُــمْ وَوِلاكَــا

ورَأيـــنَـــا ولاءَهــا وَهِــيَ لَمْ تَــظْ — للـه إلا بــظِــلِّ عــزِّكُــم وَلواكَــا

فَـاحـنُ عَـطـفـاً عـلى رَعَـايَـاكَ حِـلمـاً — فــهــي تَــحــنُــو تَهــيُّبــاً لِعُــلاكــا

قَـدْ حَـكـمـتَ القُـلوب بـالحُـبِّ مـنـهـا — لم يَنَل منه غيرُ ((خالِدٍ)) وسِواكَا

يَـمَّمـتْ رَبـعـكَ الوُفـودُ ((بـعـيـدٍ)) — ذَكَــروا فـيـهِ فـضـل يـومٍ ارتِـقَـاكَـا

يـــومَ رامَ الإلهُ تَـــلبـــسُ ثَـــوبــاً — لِلعُـــلا فَـــحَـــمِـــدنَــاهُ إذْ ولاكَــا

وسَــرى شَــعْـبـكَ الوَفِـي فـي إبْـتِهـاجٍ — ((لِحــصْــنٍــ)) أضْــحـى بِـكُـم ضـحَّاـكَـا

قَـصـدوا زائريـنَ ((حِـصنكَ)) العا — مِــرِ شَـوقـا إلى حِـمَـى مَـغْـنـاكـا

نَــشَـروا كَـالْحـجِـيـجِ فـيـه جُـمُـوعـاً — وَفُـــرآدى لِيـــظـــفـــرُوا بِــلُقــاكَــا

فـــتـــجَــلَّيــتَ بَــدرَ أُنْــسٍ عــليــهِــم — واسَــتَــنــارتْ أبْــصـارُهُـم بِـسـنـاكَـا

أبْــصــروا المَـجْـدَ والمـعـزَّةَ والإج — لالَ والفَــخـرَ والبَهَـا فـي حَـمـاكَـا

شــاهَــدوا هــيــبــةَ الإمَـارةِ تَـزدا — نُ بِـشـخـصِـكُـمْ فَـكبَّروا من بَراكَا

وانــثَــنَــوا والدُّعــاءُ مِــلءُ شِـفـاهٍ — فــي عُــلا مَــجـدكُـم وطُـولِ بَـقـاكَـا

فَـاحـبُ عـذراً ((لِشـاعرٍ)) لم يُطاوِلْ — فَــقــرُ تِــمــداحِهِ سُــمُــوَّ غِــنـاكَـا

واَقْـتَـبِـلْهـا مَـع ذاكَ بِـكـراً عَـرُوساً — وشَّحــَتْهَــا ثَــوبَ الجَــمَــالِ يَــداكَــا

وتَـــقـــبَّلـــْ إخـــلاصَ مــن لَزِمَ الإخْ — لاصَ لَم يَـبْـغِ عَـنْ حِـماكَ إنْفِكاكَا

مُــنْــيَــتــي لَحْـظُـكَ القَـويـمُ وقَـصْـدي — فَـــضـــلكَ الْجَّمــُ والمُــرادُ رِضــاكَــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتضاه: [ق ض ي]. (مصدر اِقْتَضَى). "عِنْدَ الاقْتِضاءِ سَنُدْلِي بِشَهادَتِنَا" : عِنْدَ الضَّرورَةِ.
  • الجلوس: [ج ل س]. (مصدر جَلَسَ). 1."جُلُوسُ جَلاَلَتِهِ عَلَى العَرْشِ هُوَ يَوْمُ احْتِفَالٍ" : اِرْتِقَاؤُهُ، تَتْوِيجُهُ. 2."اِعْتَادَ الجُلُوسَ فِي الْمَقْهَى" : اِرْتِيَادَهَا.
  • بسداد: السَّدَادُ : مصـ.-: الاستقامة والقصد.-: الصَّواب من القول والفِعل؛ من السَّداد أن تستشير ذوي الحكمة والتجربة.
  • بمجدكم: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة