رأيتُ الناسَ هَمّهُمُ المعالي
الشاعر: أبو عيينة بن أبي عيينة · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أبو عيينة بن أبي عيينة، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رأيتُ الناسَ هَمّهُمُ المعالي — وعـيـسـى هـمُّهـُ جـمعُ السمادِ
إذا رُزِقَ العبادُ فإنّ عيسى — له رزقٌ مـن آسـتاهِ العبادِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السماد: السَّمَادُ : ما يُوضَعُ في الأَرضِ من المخصبات ليجود زرعُها، ويكون عُضويّاً من أصلٍ نباتيٌّ أو حيوانيٌّ، أو كيمياويٌّ يُصنَع في المعامل بسيطاً كان أو مركّباً/ سمادٌ آزوتيّ/ سمادٌ وَسيطٌ أو حفّارٌ/ سمادٌ مَعدنيٌ/ سمادً ال …
- همهم: [هـ م هـ م]. (فعل: رباعي لازم). هَمْهَمْتُ، أُهَمْهِمُ، مصدر هَمْهَمَةٌ. 1."هَمْهَمَ الرَّجُلُ" : تَكَلَّمَ كَلاَماً خَفِيّاً يُسْمَعُ وَلا يُفْهَمُ مَغْزَاهُ. 2."هَمْهَمَ الْأَسَدُ" : رَدَّدَ الزَّئِيرَ فِي صَدْرِهِ. 3. …