إسمعْ مَقالاً من أخٍ ذي وُدِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إسمعْ مَقالاً من أخٍ ذي وُدِّوذاك أني كنتُ حِلْفَ وَجْدِ
بشادنٍ في كلِّ حُسْنٍ فَردِمليحِ وجهٍ ورشيقِ قَدِّ
كَبَدْرِ تمٍّ في قضيبِ رنْدِفزارني الآن بغيرِ وَعْدِ
جاءَ مفاجأةً وليسَ عنديإلا طعامٌ غيرُ مُستَعِدِّ
دَجاجةٌ في شَبَهِ السَّمَنْدِتَليدَةٌ وفخرُها بالهندِ
عظيمةُ الزَّوْرِ بِصَدْرٍ نَهْدِأجريتُ منها في مَجالِ العِقدِ
مُرهفةً ذاتَ شَباً وحَدِّلغيرِ ما ذَحْلٍ وغيرِ حِقْدِ
بل رغبةٌ فيها شبيهَ الزُّهْدِولم تَزَلْ بالماءِ كفُّ العَبدِ
وفُصِّلَتْ أعضاؤها من بَعْدِمع لُبِّ أُتْرُجٍّ كلونِ الشَّهْدِ
بل طعمُه عن طَعمِه ذو بُعْدِحتى إذا أسعرَها بالوِقْدِ
صبَّ عليها اللوزَ مثلَ الزُّبْدِوغُلِيَت بعدُ بماءِ الوَرْدِ
ثم أتى يسعَى بها كالمُهديكأنها قد بُخِّرَتْ بالنَّدِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.