سلامُ الله ما طلعت ذكاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامُ الله ما طلعت ذكاءُوما هبت بمجراها الصباءُ
وما سارت على الغبرا قلوصٌوما درت بأمطارٍ عماء
وجن الليل واشتبكت نجومٌوغاب الحلك إذ ظهر الضياءُ
على المختار من حيِّ قريشٍوأصلِ الكون إذ حان ابتداءُ
إمام المرسلين ومصطفاهمبه الأرضون نارت والسماؤُ
على الإطلاق خيرُ الخلق طراًوأقربهم لدى المولى اصطفاء
نــــبــــيٌّ هــــاشمي أريحيٌّسجاياهُ المكارمُ والحياءُ
ولينُ القولِ في الهيجا شجاعٌتناءت عن جسارته الخطاءُ
وفي جهة العطا بحرٌ خضمٌّوهل بحرٌ تنقصه الدلاءُ
كراماتٌ له من قبلِ بعثٍترى الشمس ليسَ بها خفاءُ
لإرهــــاصِ وتــــأســــيس لأمرٍعلى الكونين فخره والثناء
بعثه الله مرحمةً لخلقٍومنجاةً به سبقَ القضاءُ
وأيده بباهر معجزاتٍبها انتقضت من الشرك عراء
وأشرقت العوالم من ضياهاولم تنكر لمظهرها العداء
فلا تحصى لمن رام عداداًولم يدرك لها قط انتهاءُ
له القرآن منها فاتلونهففيه النورُ حقاً والسناءُ
وفي الإسراء عطايا لا تضاهىوفي الأدنى قربٌ ةاعتلاءُ
مقامُ الحمدِ في الأخرى عظيمٌفــــيــــا لله ما ضم اللواء
وقبل الحوض والحوضُ وبعدُعظيماتٌ بها صحَّ النباءُ
له في الخلق قد تم استواءٌكذا في الخلق قد تم استواءُ
لقد جمعت لهذا الفن كتبٌوفي ضمن الشفاء نعم الشفاءُ
قصارى القول لا تحصى المزايالخير الخلقِ فانسب ما تشاء
شفيعَ الخلق قد وافاك عبدٌله بكم انتسابٌ وانتماءُ
توسله بجاهكم دواماًلربٍّ لا يــــضــــجــــرهُ الدعــــاءُ
فادع الله يا خير البراياووافى من سجيته العطاء
يعافينا ويشملنا بعفوٍلكي يمحى عن الظهر الخطاء
ولا يشمت بنا الأعدا ونحمىفلا يخطو لجانبنا البلاءُ
وينصرنا وأن يختم بخيرٍعلى الإسلام إن حان الفناء
ويصلحنا ويمنحنا جناناًبها الخيراتُ يا نعم الثواءُ
من النيران يا ربّ أعذناوأحباباً دنوا منا أو تناؤوا
برحمتك التي وسعت وعمتفقد طال لها منا الرجاء
وصــــل يــــا إلهــــي ثم سلمعلى المختار ما لمع السناء
وأصــــــحـــــابٍ له والآلِ طـــــراًوأتباع لهم من بعدُ جاؤوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بلفقيه، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.