لامَسَت في النَفسِ أَوتارَ هَواها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لامَسَت في النَفسِ أَوتارَ هَواهاغادَةٌ بِالسحرِ تَغزُو من غَزاها
كُلَّما مَسَّتـــ يَداها وَتَراًحسدَ الآخرُ ما مَسَّتـ يَداها
تَمنحُ الأَوتار كَفّاً رَخصةًأَشجَتِ الأَوتارَ مِن قَبل شجاها
وَيَكادُ العُودُ يُدمي كَفَّهاقُبَلاً لَو أَنَّ لِلعُودِ شِفاها
لَحنُها يَبعَثُ في مَيتِ المُنىنَضرَةَ العُمر وَمَعسول صِباها
خَفقاتٌ يَخفُق القَلبُ لَهاهِيَ أَنّاتُ فُؤادي أَو صَداها
وَحَــــنــــيــــنٌ كــــادَ مِن رِقتِهِأَن يُذيب اللَحنَ في العُودِ مِياها
وَشُجونٌ طالَما أَخفَيتُهانَفَذ العُودُ إِلَيها فَحَكاها
وَاِستَشَفَّ النَفس عَن أَسرارِهالَم يَدَع خافيَةً إِلا جَلاها
صوَّرَ اللَوعَةَ في مَكمَنهاكَيفَ تَخبو ثُمَ يَشتَدُّ لَظاها
وَدَبـــــيـــــبَ الحُـــــبِّ فـــــي أَوَّلهوَالجَوى مُلتَهِباً حِينَ تَناهى
وَفَناء النَفسِ فيمَن هَوِيَتوَتَرى كُلَّ وُجودٍ في فَناها
وَشَقاءَ الحُبِّ في نعمَتِهِوَنَعيمَ النَفسِ فيهِ بِشَقاها
وَرضَا العُشاقِ مِن أَحبابِهمبِالتِفاتٍ أَو خَيالٍ في كَراها
كُــــلُّ هَــــذا نــــطقَ العُودُ بِهِوَتَناجى هُوَ وَالنَفسُ شِفاها
لُغَةُ الأَوتارِ في عُجمَتهاتقصر الأَلسُنُ عَن دَركِ مَداها
تُسعدُ المَحزونَ في حُرقَتِهِوَتُؤاسي داءهُ إِن قالَ آها
أَلهمَ العودَ بكاءَ المُشتكيمُلهمُ الطَير عَلى الأَيكِ بُكاها
تَحسَبُ الأَوتارَ فاضَت أَدمُعاًوَتباريحَ الهَوى أَوهَت قُواها
يا لَها مِن ناحِلاتٍ نَحَلتمِن جُسومٍ لاعِجُ الشَوقِ بَراها
وَضَعيفاتٍ وَفيها قُوةٌتَصرَعُ الأسد فَلا تَحمي حِماها
جلَّ مَن يَبعَثُ في الضعفِ قُوىًأَخضَعَت مَن بِقُواه يَتَباهى
كُلَّما شَدَّت عَلى أَطرافِهاأَمعَنت في النَفس بِالسحر خُطاها
لا تَسَل سَمعيَ عَن أَلحانِهاسَبَقَ القَلبُ إِلَيها فَوَعاها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الزين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.