حِمارٌ لا يَمَلُّ مِن النَهيقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِمارٌ لا يَمَلُّ مِن النَهيقِيَضيقُ بِهِ التَجَلُّدُ أَيَّ ضيقِ
مُغَنّ يَجلب السَلوى وَيفنيبَقايا الشَوقِ في قَلبِ المشَوقِ
مُنى الأَوتارِ لَو أَمسَت سِياطاًيُضَبُّ بِها عَلى الجِلد الصَفيق
بِطانتهُ حماكَ اللَهُ رَهطٌكَأَنَّ صِياحَهُم جَرسُ الحَريقِ
دَعاني لِلسَماع رَفيقُ سُوءٍفَقُلتُ عَرَفتَ عُذري يا رَفيقي
وَكانَت لَيلة يا لَيتَ أَنّيدُفِعتُ بِها لِقُطّاعِ الطَريق
وَأَوسَعنا مُغَنِّيها عَناءًيُزيلُ السكرَ مِن كَأسِ الرَحيقِ
جَزى اللَهُ المغنّي كُلَّ خَيرٍعَرَفتُ بِهِ عَدوِّي مِن صَديقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الزين، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.