أصبَحتُ مفتوناً بأعيُنِ أهيفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصبَحتُ مفتوناً بأعيُنِ أهيفالا أستطيعُ الصبرَ عنهُ تعَفُّفا
والستر في دينِ المحبَّةِ بدعَةٌأهوى وإن غضِبَ الرقيبُ وعنّفا
وطريق مسلوب الفؤاد تحمّلمن قال أوه من الجفاء فقد جفا
دع ترمني بسهام لحظٍ فاتكٍمن رام قوسَ الحاجبينِ تهَدّفا
صيّادُ قلبٍ فوقَ حبّةِ خالهِشركٌ يصيدُ الزاهِدَ المُتَقَشّفا
لا غروا إن دَنِفَ الحكيمُ بمِثلهِلو كان جالينوسُ أصبحَ مدنفا
كيفَ السبيلُ إلى الخيالِ برَقدةٍوالطرفُ مذ رحلَ الأحِبّةُ ماغَفا
وأميزُ في جسمي وطاقةِ شعرهِفَأصيبهُ منها أدَقُّ وأضعَفا
رَفّت جلاميدُ الصخورِ لشِدّتيما لانَ قلبُك أن يميلَ ويعطِفا
هذا وما السعديُّ أوّلَ عاشِقٍأنت اللطيفُ ومن رآك استلطفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سعدي الشيرازي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.