يا ملوك الجمالِ رفقاً بأسرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ملوك الجمالِ رفقاً بأسرىيا صحاة ارحموا تقَلُّب سكرى
قد غلبتُم روائحَ المسك طيباًوقهَرتُم محاسنَ الوردِ نشرا
كنَسيمِ النعيم حيثُ حلَلتمحلّ بالواردين روح وبُشرى
مقلٌ علّمَت ببابِلَ هاروت على أن يُعَلِّمَ الناس سحرا
عاذلي كُفَّ عن ملاميَ فيهنّ لقد جئتَ بالنصيحَةِ نكرا
ذر حديثي وما عَلَيَّ من الشوق إذا لم تحط بذلك خبرا
بتّ أستجهلُ الصباة على الحبّوأصبحتُ بالصبابةِ مغرى
تركتني محاجر العين أغدوهائماً في محاجرِ البيد قفرا
أنثُرُ الدمع حين أنظمُ شعريفأتِمُّ الحديثَ نظماً ونثرا
جمراتُ الخدود أحرقنَ قلبيوتبقّينَ في الجوانحِ جمرا
أنا لولا جناية الطرف ما كان فؤادي الضعيفُ يحملُ وزرا
إنما قصّتي كوازِرَةٍ كلّفها جورُ ظالمٍ وزر أخرى
عيل صبري على حديثِ غراملو حكيتُ الجبال أبكيتُ صخرا
وافتتاني بنحر كلّ غزالٍنحر الناظرينِ بالوجدِ نحرا
برزوا والربى تظَلُّ تنادىما لهذا النسيم حمّلَ عطرا
أبداً لا أفيقُ من سكرِ عيشىإن سقتني من المراشفِ خمرا
أيها الظاعنونَ من حيّ ليلىعجَباً كيف تستطيعونَ صبرا
لك يا قاتلي من الحسن شطران وخلّيتَ لابن يعقوبَ شطرا
دمت يا كعبةَ الجمالِ عزيزاوبك الهائمونَ شعثاًوغبرا
لائمي إن تركتُ لهو حديثيفبِأَيِّ الحديث أشرحُ صدرا
طلّ عمري تصابياً ولعمرييحديثُ اللَه بعد ذلك أمرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سعدي الشيرازي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.