وجهك أم بدر السماء إتلق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجهك أم بدر السماء إتلقوفرعك الفاحم أم ذا الغسق
وخالك العنبر في الوجنة الحمراء قد فاح بطيب العبق
أم ذا فؤادي حام من حولهفمسه منك سناً فاحترق
أم زورق الحسن على حافةيعوم في مسبحة من عرق
دقت معاني الحسن في صنعهلكن سحر الطرف منها أدق
ورق طبعا بين أترابهلكنما الوجنة منه أرق
لا تنكروا فرط هيامي بهلا يعرف العشق سوى من عشق
ان شئت ظماً فهو في قبضتيأو شئت تقبيلا فإني أحق
وان يكن وقفا لأهل الهوىفإنما الوقف إلى من سبق
يا مالكا قلبي ترفق بهفهو بغير الحب لا يسترق
اضنته من طرفك اسقامهما مر في ربعك إلا خفق
من فلق الصبح أساريرهقد عوذتهن برب الفلق
ومن فتون السحر الحاظهأعظم بخلاقك ماذا خلق
موائد الأفراح ما بيننانرفع فيها طبقا عن طبق
ترعد بالهجر مواعيدهفالدمع يجري والحشا في حرق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.