مضى طاهر الأرداء للخلد طاهره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مضى طاهر الأرداء للخلد طاهرهفحنت له أقلامه ومحابره
وأهوت سواري العلم وهي بنودهوضلت سرايا الفضل وهي عساكره
تراه إذا ما رام يدحض حجةأخا نجدة جلى فعي مناظره
تفيض يداه وهي عشر سحايبوأنجع منه ما جرى فيه خاطره
رمت نائبات الدهر واحد عصرهفاقفل والسبع السواري مآثره
قضى والجنان الخلد تزلف حورهاإليه ورضوان تحيي بشائره
أطيف به في ظل سبعين حجةأوائله المعروف والمجد آخره
يطبق آفاق المعالي أريجهفيعبق فيما بينهن عناصره
ينيلك منه القرب لطفا ورحمةوأي قريب ليس تخشى بوادره
تعود يحيى الليل نسكا فما وفتبغير السهام المرديات مقادره
حواليه من وفد الملائك زمرةفجيل يناجيه وجيل يسامره
ترفع مرهوب الجوانب نعشهفقلت سرير جللته مفاخره
تطاول والابصار تحدج نحوهلنظر ما توحي إليها أوامره
وتنحسر الأيدي احتشا ما فلم يطقلتمسكه لو لم تسعها ستائره
ترحل والاعناق تعنو خواضعاإليه وحبات القلوب تسايره
تحده ان يحذو المجدون حذوهويأبى علاه ان تصاب نظائره
أقام مليكا والقناعة دستهوراح نزيها والعفاف شعائره
إذا مر بالفحشاء وقد سمعهوان شهد العوراء أغضي ناظره
وتزجي إليه المكرمات لواءهافما انعقدت إلا عليه خناصره
يروعك في صدر الندي وقارهإذا احتفلت بالسامعين نوادره
يفصل أمثال اللئالي عقودهافتلمع في جيد الزمان جواهره
فصفحاً ابا الندب الجواد عن امرءتقاصر عن أدنى علاك مشاعره
يصوغ القوافي في رثاك تطفلاوما كل من يستوطن السوق ناجره
جرى غير مأمون العثار يراعهفضاقت به عند البيان مصادره
أهاب به نعت الجواد ودونهمصاعد لا يقوى عليهن حافره
فتى أغدقت منه المكارم فارتوتعواطفه حتى وشجن أواصره
تلوح على أخلاقه عبقريةتضوع منها عصره ومعاصره
فآيته التقوى وسيرته الهدىوباطنه الاخلاص والحمد ظاهره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.