هي الذكوات البيض من جانب الحمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي الذكوات البيض من جانب الحمىتلوح أم الأظعان في مهمه تخدو
تجزء من حصبائها كل لامعكما يتجزى بيننا الجوهر الفرد
وهل ينكر الساري مساحب عرفهاإذا مر مجتازا وقد شهد الورد
خمائل للنعمان كانت سرادقايضوع على حافاته الشيح والرند
تطوف بهن الحورمثني وواحداًوقبر أمير المؤمنين هو الخلد
حمى أشرفت فيه الغزالة بعدماتحيفها الجاني وأجهدها الطرد
فأقعى مرباً لا يطيق ارتياعهاوحلت بأمن لم تكن فيه تعتد
فــــكــــم ظللتها دولة عربيةلها المجد عرش والحفاظ لها جند
وآساد حرب يشهد النقع أنهاكواكب في ظلمائه حيثما تبدو
تحوم عليها للخورنق رايةويعذب من ماء السدير لها ورد
وكم نهدت فيها كتائب يعربوجال عليها كل ذي ميعة نهد
عــــبــــاقرة يروون كل فضيلةفلم يخب في قدح العلى لهم زند
فليت الشباب استثمر وأطيب غرسهمأو التحموا من ريطة الفضلِ ما سدوا
بيادق إن وجهتهم نحوَ غايةرأوا وثبة الفرزان توقص فارتدوا
وهل يخصب الوادي إذا عم جدبهفتى أمه العليا ووالده المجد
وناهيك فابن الكرم ينتزف النهىفما الكرم وابن الهند يقطع لا الهند
وما الغر ان تنسبه إلا ابن لعقةإذا عبس الضرغام أو قهقه القرد
تجلى لهم وجه الطبيعة ناصعافما بال لا عاشت وجوههم ربد
لئن بــــك للأشــــيــــاء حــــد وغايةفللعلم ما أبعدتموه هو الحد
هوالعيلم الرجاف في الشرق جزرهوفي الافق الغربي أضحى له مد
حظوا من لئاليه بكل يتيمةففي اذن شنف وفي عنق عقد
فلا تحسبن الحرب رمحا وصارماوما هو إلا العلم ينبوعه عد
لئن أحرج الأنباء عنك ابتعادهاففي نبأ المذياع لا يصدق البعد
أتتك فلم تؤمن بها كل آيةلتعلم أن الصانع الواحد الفرد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.