كلما رحت ذاكرا ذكريا
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«كلما رحت ذاكرا ذكريا» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كُلَّما رُحت ذاكِراً ذكريّا — عادَ قَلبي مِن الغَرام مَليّا
رَشأ كَالمهات جَيداً وَلَحظاً — وَقَضيب يَقل بَدراً سَنيّا
أَتَرى هَل أَراهُ وَاللَيل داج — طالِعاً بَين بُردَتي مَضيّا
إِجتَني ما اِستَطَعت مِن وَرد خَديهِ — بِأَيدي اللحاظ وَرداً جَنيّا
وَابلّ الأُوام مِن رِيقِهِ العَذ — ب وَأَسقى مَن فيهِ راحاً شَهيّا
ثَكَلَتني ام الصَبابة إِن كُن — ت أَرى سالياً لَهُ أَو نَسيّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
- جيدا: الجَيْدَاءُ : مذ الأجْيَدُ، الطويلة العنق مع حسن ج جُودٌ وجَيْداواتٌ.
- داج: الدَّاجُّ : الذين مع الحُجَّاج من المُكَارين والأَعْوانِ والتُجَّار؛ أَقبَلَ الدَّاجُّ والحاجُّ.