لَئِن عــانِــسٌ قَــد شــابَ بَــيــنَ قَـرنِهـا
الشاعر: محمد بن بشير الخارجي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَئِن عــانِــسٌ قَــد شــابَ بَــيــنَ قَـرنِهـا — إِلى كَـعـبِهـا وَاِمـتُـصَّ عَـنـهـا شَـبـابُها
صَـبَـت فـي طِـلابِ اللَهـوِ يَـومـاً وَعَـلَّقَت — حِـجـابـاً لَقَـد كـانَـت سَـتـيـراً حِـجابُها
لَقَـد مُـتَّعـَت فـي العَـيـشِ حَـتّـى تَـمَـتَّعَت — مِـنَ اللَهـوِ إِذ لا يُنكِرُ اللَهوَ بابُها
فَــبــيــنــي بِــرَغــمٍ ثُــمَّ ظَــلّي فَـرُبَّمـا — ثَـوى الزَعـمُ مِـنـها حَيثُ يَثوي نِقابُها
لِبَــيــضــاءَ لَم تُـنـسَـب لِجَـدٍّ يَـعـيـبُهـا — هِــجــانٍ وَلَم تَــنـبَـح لَئيـمـاً كِـلابُهـا
تَــأَوَّدُ فــي المَــمــضــى كَـأَنَّ قِـنـاعَهـا — عَــلى ظَــبـيَـةٍ أَدمـاءَ طـابَـت ثِـيـابُهـا
مُهَــفـهَـفَـةِ الأَعـطـافِ خَـفّـاقَـةِ الحَـشـا — جَــمــيــلٍ مُــحَــيّــاهـا قَـليـلٍ عِـتـابُهـا
إِذا مـا دَعَـت بِـاِبـنَـي نِـزارٍ وَنـازَعَـت — ذُرا المَجدِ لَم يُردَد عَلَيها اِنتِسابُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزعم: زعم: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا، وَقَالَ تَعَالَى: فَقالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ؛ الزَّعْمُ والزُّعْمُ والزِّعْمُ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ: الْقَوْلُ، زَعَمَ زَعْماً وزُعْماً وزِ …
- بابها: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- تنسب: تَنَسَّبَ يَتَنَسَّبُ تَنَسُّباً :- إلى كذا: ادَّعى نسبة إليه، أي صلة أو قرابة؛ لا تتنسبْ إلى آل فلان أو فلان فقيمتك بعملك.
- حجابها: الحِجَابُ : ما يسْترُ جَعَلْنَا بَيْنَك وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً/ما كلم الله أحداً إلا منْ وراءِ حجاب .-: ما أشرف من الجبل.-: عند الصوفية كل ما يفصِل، ويوصِل إلى الله/ الحجاب الح …