لَئِن عانِسٌ قَد شابَ بَينَ قَرنِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَئِن عانِسٌ قَد شابَ بَينَ قَرنِهاإِلى كَعبِها وَاِمتُصَّ عَنها شَبابُها
صَبَت في طِلابِ اللَهوِ يَوماً وَعَلَّقَتحِجاباً لَقَد كانَت سَتيراً حِجابُها
لَقَد مُتَّعَت في العَيشِ حَتّى تَمَتَّعَتمِنَ اللَهوِ إِذ لا يُنكِرُ اللَهوَ بابُها
فَبيني بِرَغمٍ ثُمَّ ظَلّي فَرُبَّماثَوى الزَعمُ مِنها حَيثُ يَثوي نِقابُها
لِبَيضاءَ لَم تُنسَب لِجَدٍّ يَعيبُهاهِجانٍ وَلَم تَنبَح لَئيماً كِلابُها
تَأَوَّدُ في المَمضى كَأَنَّ قِناعَهاعَلى ظَبيَةٍ أَدماءَ طابَت ثِيابُها
مُهَفهَفَةِ الأَعطافِ خَفّاقَةِ الحَشاجَميلٍ مُحَيّاها قَليلٍ عِتابُها
إِذا ما دَعَت بِاِبنَي نِزارٍ وَنازَعَتذُرا المَجدِ لَم يُردَد عَلَيها اِنتِسابُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن بشير الخارجي ونسبه، البيتين ٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.