ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا يكلفكَ الروحات والدلجاالبر طوراً وطورا تركب اللججا
له شرحكمْ من فتى قصرت في الرزق خطوتهألفيتهُ بسهام الرزقِ قدْ فلجا
له شرحلا تيأسنَّ وإنْ طالتْ مطالبةٌإذا استعنت بصبرٍ أنْ ترى فرجا
له شرحإنَّ الأمور إذا انسدتْ مسالكهافالصبر يفتح منها كلَّ ما ارتتجا
له شرحأخلقْ بذي الصبر أنْ يحظى بحاجتهومدمنِ القرع للأبواب أنْ يلجا
له شرحفاطلبْ لرجلكَ قبلَ الخطو موضعهافمن علا زلقاً عنْ غرةٍ زلجا
له شرحولا يغرنكَ صفوٌ أنتَ شاربهُفربما كان بالتكدير ممتزجَا
له شرحلا ينتج الناس إلا منْ لقاحهميبدو لقاح الفتى يوماً إذا نتجا
لا يمنعنك يأسٌ منْ مطالبةٍفضيقُ السبل يوماً ربما انتهجا
عن القصيدة
«ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا» من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الجيم، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن يسير ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: محمد بن يسير، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «عيون الأخبار»: استنجاح الحوائج، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الجواب ما ترى لا ما تسمع، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الهمزة، البيت ٤
- «الذخائر والعبقريات»: الحث على الصبر والأناة في طلب الحاجات، البيتين ٤ و٥
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.