أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ وَأَسعِدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ وَأَسعِدابَني رَحِمٍ ما كانَ زَيدٌ يُهينُها
وَلا زَيدَ إِلّا أَن يَجودَ بِعَبرَةٍعَلى القَبرِ شاكي نَكبَةٍ يَستَكينُها
وَما كُنتَ تَلقى وَجهَ زَيدٍ بِبَلدَةٍمِنَ الأَرضِ إِلّا وَجهُ زَيدٍ يَزينُها
لَعَمرُ أَبي الناعي لَعَمَّت مُصيبَةٌعَلى الناسِ وَاِختَصَّت قُصَيّا رَصينُها
وَأَنّى لَنا أَمثالُ زَيدٍ وَجَدُّهُمُبَلِّغُ آياتِ الهُدى وَأَمينُها
وَكانَ حَليفَيهِ السَماحَةُ وَالنَدىفَقَد فارَقَ الدُنيا نَداها وَلينُها
غَدَت غُدوَةً تَرمي لُؤَيُّ بنُ غالِبٍبِجَعدِ الثَرى فَوقَ اِمرِئٍ ما يَشينُها
أَغَرُّ بِطاحِيُّ بَكَت مِن فُراقِهِعُكاظُ فَبَطحاءُ الصَفا فَحَجونُها
فَقُل لِلَّتي يَعلو عَلى الناسِ صَوتُهاأَلا لا أَعانَ اللَهُ مَن لا يُعينُها
وَأَرمَلَةٍ تَبكي وَقَد شُقَّ جَيبُهاعَلَيهِ فَآبَت وَهيَ شُعثٌ قُرونُها
وَلَو فَقِهَت ما يَفقَهُ الناسُ أَصبَحَتخَواشِعَ أَعلامُ الفَلاةِ وَعينُها
نَعاهُ لنا الناعي فَظَلنا كَأَنَّنانَرى الأَرضَ فيها آيَةَ حانَ حينُها
وَزالَت بِنا أَقدامُنا وَتَقَلَّبَتظُهورُ رَوابيها بِنا وَبُطونُها
وَآبَ أولو الأَلبابِ مِنّا كَأَنَّمايَرَونَ شِمالاً فارَقَتَها يَمينُها
سَقى اللَهُ سُقيا رَحمَةٍ تُربَ حُفرَةٍمُقيمٍ عَلى زَيدٍ ثَراها وَطينُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن بشير الخارجي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «حماسة القرشي»: الباب الثاني في: المراثي، البيتين ١٢ و١٥
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.