أَما لَكَ أَن تَزورَ وَأَنتَ خِلوٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما لَكَ أَن تَزورَ وَأَنتَ خِلوٌصَحيحُ القَلبِ أُختَ بَني غِفارِ
فَما بَرَحَت تُعيركَ مُقلَتَيهافَتُعطيكَ المَنِيَّةَ في اِستِتارِ
وَتَسهو في حَديثِ القَومِ حَتّىتَبَيَّنَ بَعضُ أَهلِكَ ما تُواري
فَمُت يا قَلبُ ما بِكَ مِن دِفاعٍفَيُنجيكَ الدِفاعُ وَلا فِرارِ
فَلَم أَرَ طالِباً بِدَمٍ كَمِثليأَوَدَّ وَحُسنَ مَطلوبٍ بِثارِ
إِذا ذَكَرا بِثَأري قُلتُ سَقياًلِثَأري ذي الخَواتِمِ وَالسِوارِ
وَما عَرَفَت دَمي فَتَبوءَ مِنهُبِرَهنٍ في حِبالي أَو ضِمارِ
وَقَد زَعَمَ العَواذِلُ أَنَّ يَوميوَيَومَكَ بِالمُحَصَّبِ ذي الجِمارِ
مِنَ الأَعباءِ ثُمَّ زَعَمتِ أَن لاوَقُلتِ لِذي التَنازُعِ وَالتَماري
كَذَبتُم ما السَلامُ بِقَولٍ زورٍوَلا اليَومُ الحَرامُ بِيَومِ ثارِ
وَلا تَسليمُنا حُرُماً بِجُرمٍوَلا الحُبُّ الكَريمُ لَنا بِعارِ
فَإِن لَم نَلقَكُم فَسَقى الغَواديبِلادَكِ وَالرَوِيّاتُ السَواري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن بشير الخارجي ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.