أَمـا لَكَ أَن تَـزورَ وَأَنـتَ خِـلوٌ

الشاعر: محمد بن بشير الخارجي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمـا لَكَ أَن تَـزورَ وَأَنـتَ خِـلوٌ — صَـحـيـحُ القَـلبِ أُختَ بَني غِفارِ

فَـمـا بَـرَحَـت تُـعـيركَ مُقلَتَيها — فَـتُـعـطـيكَ المَنِيَّةَ في اِستِتارِ

وَتَـسـهـو فـي حَديثِ القَومِ حَتّى — تَـبَـيَّنـَ بَـعـضُ أَهـلِكَ ما تُواري

فَـمُـت يا قَلبُ ما بِكَ مِن دِفاعٍ — فَـيُـنـجـيـكَ الدِفـاعُ وَلا فِرارِ

فَـلَم أَرَ طـالِبـاً بِـدَمٍ كَـمِـثلي — أَوَدَّ وَحُــســنَ مَــطــلوبٍ بِــثــارِ

إِذا ذَكَـرا بِـثَـأري قُـلتُ سَقياً — لِثَـأري ذي الخَـواتِمِ وَالسِوارِ

وَمـا عَـرَفَـت دَمـي فَـتَـبوءَ مِنهُ — بِــرَهـنٍ فـي حِـبـالي أَو ضِـمـارِ

وَقَـد زَعَـمَ العَـواذِلُ أَنَّ يَـومي — وَيَـومَـكَ بِـالمُـحَصَّبِ ذي الجِمارِ

مِـنَ الأَعـباءِ ثُمَّ زَعَمتِ أَن لا — وَقُلتِ لِذي التَنازُعِ وَالتَماري

كَـذَبـتُم ما السَلامُ بِقَولٍ زورٍ — وَلا اليَومُ الحَرامُ بِيَومِ ثارِ

وَلا تَـسـليـمُـنـا حُـرُمـاً بِـجُرمٍ — وَلا الحُـبُّ الكَـريمُ لَنا بِعارِ

فَإِن لَم نَلقَكُم فَسَقى الغَوادي — بِــلادَكِ وَالرَوِيّــاتُ السَــواري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استتار: [س ت ر]. (مصدر اِسْتَتَرَ). "الاِسْتِتَارُ عَنِ الأَنْظَارِ": التَّخَفِّي...
  • الدفاع: الدِّفَاعُ : مصـ.-: المُدافعةُ.-: ما يُتخَّذ في الحروب من أساليب لردّ هجمات العدوّ/ الدِّفاع الجوّي والدّفاع البحري والدفاع البرّي / الدِّفاع المدني، أي حماية المدنيين بطرق وأساليب معروفة / الدفاع عن النَّفس وعن الحقوق.
  • بثار: ثأر: الثَّأْر والثُّؤْرَةُ: الذَّحْلُ. ابْنُ سِيدَهْ: الثَّأْرُ الطَّلَبُ بالدَّمِ، وَقِيلَ: الدَّمُ نَفْسَهُ، وَالْجَمْعُ أَثْآرٌ وآثارٌ، عَلَى الْقَلْبِ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ. وَقِيلَ: الثَّأْرُ قاتلُ حَمِيمكَ، وَالِاسْمُ …
  • برهن: برهن: التَّهْذِيبُ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ*؛ البُرْهان الحُجّة الْفَاصِلَةُ الْبَيِّنَةُ، يُقَالُ: بَرْهَنَ يُبَرْهِنُ بَرْهَنةً إِذَا جَاءَ بحُجّةٍ قَاطِعَةٍ لِلَدَ …
  • تزور: تَزَوَّرَ يَتَزَوَّرُ تَزَوُّراً :ـ الشخصُ: قال زُوراً، أي باطلاً وكذباً؛ تَزَوَّر الشاهدُ في المحكمة. ـ الكلامَ: زخرفه ومَوَّهه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة