ومَــنْ نــال فــي مَــحْــيــاهُ زهـداً فـإنَّهُ
الشاعر: الغشري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر الغشري، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومَــنْ نــال فــي مَــحْــيــاهُ زهـداً فـإنَّهُ — لقـــدْ نَـــال إكــرامــاً ومــنــزلةً شَــمَّا
فــمــا راحــةُ الداريــن إلا بــخَــصْــلَةٍ — هي الزهدُ يا طوبَى هي الخصلةُ العظمَى
غَــنــيٌّ فــلم يــخــشَ افــتـقـاراً وفـاقـةً — عـزيـزٌ فـلا يـخـشَـى مَـصَـالاً ولا هَـضْـما
له هـــيـــبـــةٌ حـــتــى المــلوكُ تَهَــابُهُ — إذا النـفـسُ بـالتـقـوى لهـا أبدا زمَّا
فــيــا ربِّ يـا أللهُ يـا خـيـرَ مـن دُعِـي — وأكـــرمَ مـــقـــصـــودٍ لمـــن جُـــودَه أَمَّا
فــــألبـــســـنـــيَ اللهـــمَّ ثـــوبَ تـــزهُّدٍ — أيــا ربِّ واخــتــم بـالشـهـادة إذْ تَـمَّا
فــــإنــــي مــــن كــــل الخـــلائق آيـــس — ولكــن رجــائي فــيــك عـال وقـد أنْـبَـى
فـــإنـــكَ للراجـــيـــن مَـــلْجَـــأ ومــوئلٌ — وإنــكَ أهــلُ الفــضـلِ والمـنِّ والنَّعـمـا
وصـلي عـلى المـخـتـار مـولاي مـا سـقَى — بِـقَـاعـاً عِـطَـاشـاً صَـيِّبـُ الوَدْقِ مُـنْـتَـمّـى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزهد: زهد: الزُّهد والزَّهادة فِي الدُّنْيَا وَلَا يُقَالُ الزُّهد إِلَّا في الدين خَاصَّةً، والزُّهد: ضِدُّ الرَّغْبَةِ وَالْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا، وَالزَّهَادَةُ فِي الأَشياء كُلِّهَا: ضِدُّ الرَّغْبَةِ. زَهِدَ وزَهَدَ، وَ …
- تزهد: تَزَهَّدَ يَتَزَهَّدُ تَزَهُّداً : ـ الشخصُ: رغب عن الدنيا وانصرف إلى الآخرة فصار زاهداً. ـ: ترك الدنيا للعبادة.