أقـــولُ وقـــول للرشـــادِ ســـبــيــلُ
الشاعر: الغشري · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر الغشري، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقـــولُ وقـــول للرشـــادِ ســـبــيــلُ — إذا مــا وَعَــتْهُ بــالقَـبُـولِ عُـقُـولُ
فـمـن يـبـتـغـي قولي فإني له إذاً — بـــكـــل نــجــاحٍ ضــامــنٌ وكــفــيــلُ
رجــالَ عــمــانَ هـل لكـم بـعـد زَلَّةٍ — تَــدارُكُ تَــوْبٍ فــالمــتــابُ ســبـيـلُ
وهــل لكُــمُ بـعـد الغـوايـة مـرجـعٌ — لنـهـج الهُـدَى والنـورُ مـنـه دليلُ
أفِـي الآيِ مـيـراثُ الإمـامةِ شِمْتُمُ — وهـلْ جـاءكُـمْ مـن ذي الجلال رسولُ
وهـل خـصَّ ذا مـال بـهـا دونَ غـيره — ولو أنَّهــُ نَــزْرُ الصــنــيــعِ جَهُــولُ
فـإن تَـقْـتَـفُـوا حـكمَ الإله وأمرَهُ — فــحــالُكُـمُ فـي الحـالتـيـنِ جـمـيـلُ
ومهما حكمتمْ بالهوى مثلَ ما مضى — لتَــعْــدُو عــليــكـم عـصـبـةٌ وخُـيُـولُ
وإنَّ عُـــمـــانــاً دارُ ضَــعْــفٍ وقــلةٍ — وســاكــنُهــا مــســتــضــعَــفٌ وَقـليـلُ
ولكـنَّ بـالديـنِ الأبَـاضِـي تـعـلَّقـتْ — وعــزَّت فــمــا سَــامَ العــدوَّ وصــولُ
فـلمَّاـ عَـمُـوا نَهْـجَ الطـريقِ أتَاهُمُ — عـــذابٌ شـــديــدٌ مُــفْــظِــعٌ ووبــيــل
وإنَّ عــمــانـاً قـد تـعـاظـم داؤُهـا — فـكـادت إلى نـحـو الهـلاك تـمـيـلُ
فـهـل مـن طـبـيـب حـاذقٍ بـشـفـائها — وهــل عــصــبــة ذو هــمــة وعــقــولُ
فـإنـي أرى الأيـام تـبدي عجائِباً — وأعـــجـــبُ مـــنـــهــا ذلَّةٌ وخــمــولُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصنيع: الصَّنِيعُ : كلَّ ما عُمِل من خَيرٍ ونحوه. -: الإِحسان؛ صنيعُه كبير على الأيتام والعجزة. - من السيوفِ: الصقيلُ المُجرَّب. -: الطعام يدعى إليه؛ أقام صنيعًا احتفاءً بنجاج ولده/ فلانٌ صنيعُ فلانٍ أي ثمرة تربيته وربيب نعمته …
- بالقبول: القَبُولُ : الرّضا بالشّيْءِ وميل النفس إليه؛ حَظِيت السلعةُ بقبول الشاري.-: إقبال العافية والنعمة.-: حُسن الهيئة.-: ريح الصَّبا.
- تدارك: تَدَارَكَ يَتَدَارَكُ تَدَارُكاً :- وا: تلاحقوا وأدرك بعضهم بعضاً؛ تداركت الأنباء السارة فابتهج الناسُ.- الخطأ بالصواب: أتبعه به؛ تدارك العالِمُ خطأ تجربته بتجربة أخرى صحيحة/ تداركه اللهُ برحمته/ تدارك ذنوبَه بالتوبة.- ـ …
- توب: توب: التَّوْبةُ: الرُّجُوعُ مِنَ الذَّنْبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: النَّدَمُ تَوْبةٌ. والتَّوْبُ مثلُه. وَقَالَ الأَخفش: التَّوْبُ جَمْعُ تَوْبةٍ مِثْلُ عَزْمةٍ وعَزْمٍ. وتابَ إِلَى اللهِ يَتُوبُ تَوْباً وتَوْبةً ومَتاباً: أَ …
- جهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.