ألا يا عينُ جودِي دمعَ حُزْنٍ

الشاعر: الغشري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر الغشري، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا يا عينُ جودِي دمعَ حُزْنٍ ... لفقد الأكرمينَ الأفضلينَا

عنيتُ بني خروصَ الأوَّلينا ... إلى رتَبِ المعالي السابقينا

إذا بعُمانَ أغطش ليلُ جَوْرٍ ... همُ كانوا ضياء العالمينا

قد اخترقوا سمواتِ المعالي ... وهمْ أعلى المدارجِ سالكُونا

لقد باعُوا بجنَّاتٍ نفوساً ... فنعمَ المشترونَ البائِعونا

ملوكُ الجاهليةِ همْ ونَالُوا ... لدى الإسلامِ فخراً مُعْلِنينَا

فحاشا نسلُ أربابِ المعالي ... يكونوا للمخازي فاعلينا

سفكتمْ في المخازي الدَّمَّ جهْراً ... وفي العلياءِ لستم سافكينا

فليس شجاعةً هذي وأنْتُمْ ... تُرَوْنَ من الشجاعةِ مُفْلِسِينا

ألا اقْنَوْا في بيوتكم حَيَاءً ... عن العلياء أنتم قاعدونا

وعن دورِ الغواني لا تُوَلُّوا ... وللصنوانِ كونوا حَارِثِينَا

لقد حَازَ العُلاَ والمَجدَ قومٌ ... وفي ميدانِه همْ راكضُونَا

إذا لم تفعلوا حمداً ومجداً ... فلا بين القبائلِ تفضحونا

ودونكمُ نصيحةُ ذي افتقارٍ ... صغيرِ السن ينتظرُ المَنُونَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • السابقينا: سبق: السَّبْق: القُدْمةُ فِي الجَرْي وَفِي كُلِّ شَيْءٍ؛ تَقُولُ: لَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ سُبْقةٌ وسابِقةٌ وسَبْقٌ، وَالْجَمْعُ الأَسْباق والسَّوابِقُ. والسَّبْقُ: مَصْدَرُ سَبَقَ. وَقَدْ سَبَقَه يَسْبُقُه ويَسْبِقُه سَبْق … (لسان العرب)
  • العالمينا: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال … (لسان العرب)
  • المخازي: خَزِيَ الرّجل: لحقه انكسار، إمّا من نفسه، وإمّا من غيره. فالذي يلحقه من نفسه هو الحياء المفرط، ومصدره الخَزَايَة[[قال السرقسطي: خزيته خزاية: استحييت منه.]] ورجل خَزْيَان، وامرأة خَزْيَى وجمعه خَزَايَا. وفي الحديث: «اللهم … (مفردات الراغب)
  • المدارج: درج: دَرَجُ البناءِ ودُرَّجُه، بِالتَّثْقِيلِ: مَراتِبُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، واحدتُه دَرَجَة ودُرَجَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ، الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ. والدَّرَجَةُ: الرِّفْعَةُ فِي الْمَنْزِلَةِ. والدَّرَجَةُ: المِرْقاةُ[[ … (لسان العرب)
  • المشترون: شتر: التَّهْذِيبُ: الشَّتَرُ انقلابٌ فِي جَفْنِ الْعَيْنِ قَلَّمَا يَكُونُ خِلْقَةً. والشَّتْرُ، مُخَفَّفَةً: فِعْلك بِهَا. ابْنُ سِيدَهْ: الشَّتَرُ انْقِلَابُ جَفْنِ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل وتَشَنُّجُه، وَقِيلَ: هُو … (لسان العرب)
  • بجنات: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • الحمد لله المليك القادر
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • سبق القضاء وحُقَّت الأقدارُ
  • قصيدة
  • قصيدة