يا عصبتي من بني أزدٍ ألا تسمعوا
الشاعر: الغشري · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر الغشري، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عصبتي من بني أزدٍ ألا تسمعوا — مــنــي مــقـالاً بـأن الحـق مـنـبـلجُ
ذروا التـشـاجر فيما بينكم ودعوا — قــول الوشـاة فـمـا قـولي بـه عـوجُ
لا تشمتون بنا الأعداء وابتهجوا — مـنـاهـج العـدل مـا آبـاؤكم نهجوا
كــانــوا بــحـمـلهـمُ سـاداتِ دهـرهـمُ — هـم قـادة النـاس والحـكامُ والحجحُ
كـانـت دياجي العَمَى والجهل مسفرة — مـن لمـع أسـيـافـهـم ألدهـر مـبتهجُ
تُـضـعـضـعُ العـاليـاتِ الشـمَّ هـيبتُهم — والأرض مـن خـيـفـة مـنـهم لها زحج
ألا تـعـالوا لنـسـعَـى فـي سـبـيلهمُ — لعــلَّ يــبــلغ يــعــضٌ مــاله عـرجـوا
والأمـر نـوليه أهل الرأي ليس له — ذو قــربــة أبــداً قــدْ مــسَّهــ عــوجُ
يـا أسـعد الله ذاك اليوم يومٌ به — طــرفُ الأســنَّةــِ فـي أعـدائكـم يـلجُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التشاجر: تَشَاجَرَ يَتَشَاجَرُ تَشَاجُراً : - الناسُ: اشتبكوا في النزاع وتضاربوا؛ يتشاجران لأتفه الأمور. - ت الأَشياءُ: تشابكت ودخل بعضُها في بعض؛ تشاجرت أغصان الأشجار/ تتشاجر الأحداث في هذه الرواية.
- بحملهم: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل …
- تضعضع: تَضَعْضَعَ يَتَضَعْضَعُ تَضَعْضُعاً :- البناءُ: تهدَّمَ؛ تَضَعْضعَت الأبنية من أثر الزِّلزال. - جسمُه: خَفَّ وضعف من مرض أو حزن أو نحوهما:- ماله: قلَّ؛ أفلس التاجر وتضعضَع مائه:- به الدَّهُر: أَذَلَّه.
- دهرهم: دهر: الدَّهْرُ: الأَمَدُ المَمْدُودُ، وَقِيلَ: الدَّهْرُ أَلف سَنَةٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَر، بِفَتْحِ الْهَاءِ: فإِما أَن يَكُونَ الدَّهْرُ والدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِليه الْبَصْرِيّ …
- دياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.