عبث المتاهة وانكسار الظل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عبث المتاهة وانكسار الظلما بين الحقيقة والخيال له حضور يدهش المعنى
ويجتاح الطرائق والمذاهب والزوايافي خشوع قد تلبسه الذهولُ
وقوافل التاريخ تمضيبين كثبان الحياة على امتداد وجودنا
من فجر ذاك البدء حتى نهاية هي ربمالا تنتهي إلا إذا تعب الفضولُ
كل المعارف والخبايا والخطاياوالملاحم والقصائد والكبائر والصغائر
في عصور قد مضت أو ربمافي هذه اللحظات من زمن الكتابة
أو بعيد لست أدركهلعله كله وهم أسطره
على ورق تملكه الجمالُلا لست أدري ما الذي يجري
لأني داخل الأشياء خارجهاوبعضي كله كلٌ وكلي بعضه بعضٌ
تعبت وليت يسعفني السؤالُمهلا توقف ما الذي تهذي
به يا أيها القلم الجهولُإني أنا هذا الوجود ولست أدري
يا وجودي ما تريد وما تقولُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد الرحيم شاكري العمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.