زارت بليل ذيله مسدل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارت بليل ذيله مسدلووجهها بدر الدجى الأكمل
فضاع لبى إذا المت بناوضاع من منديلها المندل
غزالة ينسج برد الهوىلي طرفها الكحيل إذ يغزل
قد جرح القلب ولكنهجرح هوى من ريقها يدمل
ما الورد في اكمامه يزدهيكوجنتيها حين لا تخجل
وجلنار وجهها خجلةوالشمس إذ تغرب مذ توجل
إذا تهادت بين اترابهاشمس الضحى في انجم تحفل
انكر بين الناس حبي لهالكنه بادٍ فلا يغفل
واهالها لم تحكها غادةفي الحسن الا انها تمطل
اشغلني عن وصفها مدح منعلى الورى بالمال لا يبخل
فذاك ابراهيم بحر الندىصاحبنا المعروف لا يجهل
المرتجى ان جل حوب بناأو حل خطب حله معضل
فالفضل فيه عن ابيه كماعن جده بين الورى ينقل
فمجده عن سلف ثابتوجوده طبع به اكمل
لا زال في عز وفي نعمةمزيدة ما هبت الشمأل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الأسير، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.