في سما الأفراح بدر السعد لاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في سما الأفراح بدر السعد لاحفاجل شمس الراح واترك قول لاح
قد وفى وصل الصفا فصل الربيعشاكرا فضل الأيادي للربيع
وغدا يبدي مقامات البديععندليب في فروع الدوح صاح
داعيا سكران حب غير صاحوزهت بالحسن للورد خدود
قد حلا فيها لعشاق ورودوالحيا قد حاك للروض برود
نسجها قد كان من غزل الرياحفلذا تكسو الفتى ثوب ارتياح
وبدا غصن رياض النرجسبقدود في رياض السندس
كالعذارى برزت في الاطلسوحلا مبتسما ثغر الاقاح
بثنايا الغادة الخود الرداحوجلا الريحان آيات العذار
لرشا يحلو به خلع العذاروانجلى عن جل ناري الجلنار
حين ابدى وجنة الغيد الصباحرمقتها اعين منا وقاح
حبذا العيش بايام الصباوزمان فيه قلبي قد صبا
حيث تروي لي نسيمات الصباخبر الاسعاد عن ذات الوشاح
من لها قلبي حِمَاهُ مستباحغادة تنشيء من غمز العيون
كل عشق ان تقل كن فيكونكم افاضت من عيون بعيون
صافحت اهل التصابي بالصفاحوعليهم شرعت سمر الرماح
نشرت فرعا غدا اصل الغرامفوق جيد فكسا الصبح ظلام
وغدت ترسل للصب سهاممن جفون اثخنت قلبي جراح
لا ترى في قتل مضناها جناحجعل الصب لعينيها النسيب
بمعان دونها يعنو حبيبواتى يبدع اسلوبا عجيب
بــــلآل جــــوهــــريــــات صحاحلزفاف في سما الاقبال لاح
لفتى المجد وبدر الاعتبارمن عليه لسنا الانس مدار
وله في افق العلياء طارخبى الالطاف من غير جناح
بشذى خلق كنشر المسك فاحاحمد الطبع محمد الكمال
من له في عالم اللطف مثالوغدا في كل فضل لا ينال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأحدب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.