لقــد عــلمــت هــاشــم أنـنـا

الشاعر: صاحب الزنج · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر صاحب الزنج، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لقــد عــلمــت هــاشــم أنـنـا — صـبـاح الوجوه غداة الصباح

وأنـا إذا زعـزعت في الوغى — ذيـول الريـاح ذبول الرماح

نـسـوق السيوف بدفع الحتوف — ونـنـكى الجراح بكف الجراح

ونـسـمـو سـماحا أكف السماح — بــقــسـم رمـاح وبـيـض صـفـاح

وقــرم صــبــحــنـاه فـي داره — بـــكـــل أقــب ونــهــد وقــاح

فـغـودر بـعـد عـنـاق الملاح — ضـجـيع النجيع مراح الجراح

كـليـل الأنين مذال الجبين — مـهـين السلاح مهيض الجناح

صلى نور عيني بنور الأقاح — وراح الأكـــف بـــمــاء وراح

فما طول عشقي مزاح الملاح — بـمـشـتـغـل عـن صياح الصباح

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النجيع: النَّجِيعُ : النَّجوعُ، وهو ما أفاد البدن من طعَام أو شراب؛ عصيرٌ نجيعٌ.-: دَمُ الجوف؛ طعنةٌ تمجُّ النَّجِيعَ.
  • بدفع: دفع: الدَّفْع: الإِزالة بِقُوَّةٍ. دَفَعَه يَدْفَعُه دَفْعاً ودَفاعاً ودافَعَه ودَفَّعَه فانْدَفَع وتَدَفَّع وتَدافَع، وتدافَعُوا الشيءَ: دَفَعَه كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَنْ صَاحِبِهِ، وتدافَع القومُ أَي دفَع بعضُهم بَعْ …
  • بقسم: قسم: القَسْمُ: مَصْدَرُ قَسَمَ الشيءَ يَقْسِمُه قَسْماً فانْقَسَمَ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِم مِثَالُ مَجْلِسٍ. وقَسَّمَه: جزَّأَه، وَهِيَ القِسْمَةُ. والقِسْم، بِالْكَسْرِ: النَّصِيبُ والحَظُّ، وَالْجَمْعُ أَقْسَام، وَهُوَ …
  • رماح: الرَّمَّاح : صانع الرّماح. ـ: حاملُ الرُّمح ج رَمَّاحَة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة