تجاوز إلى المحتوى

قد وطنت مجاشع من الشقا

جريرالرجزالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«قد وطنت مجاشع من الشقا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف.

بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    قَينٌ لِقَينٍ أَينَما تَصَفَّقا

    وَهوَ يُرائي الناسَ حِجلاً مُغلَقا

    محمد بن حبيب: تصفق: حيثما توجه. يرائي الناس: يعنى حين قيد نفسه حتى يحفظ القرآن.

  2. ٢

    أَنفَقَ في الماخورِ ما قَد أَنفَقا

    وَأَكَلَ الصَيفَ الخَزيرَ الأَورَقا

    محمد بن حبيب: الأورق في لونه إلى السواد. الخزير: شبه بالكبولاء من دقيق وقديد ولبن.

  3. ٣

    وَنالَ مِن غَيلِ القُيونِ رَفَقا

    كيرَكَ يا أَخبَثَ قَينٍ عَرِقا

    محمد بن حبيب: الرفق: المرفق. الغيل: ما اغتال من كسب القيون وختل منه.

  4. ٤

    هَلّا حَمَيتَ الكيرَ أَن يُخَرَّقا

    إِنَّ عِقالاً مُخَّ رارٍ دُلِقا

    محمد بن حبيب: أراد بكيره: عرضه. يقول: ألا حميت عرضك أن يخرق. والمخ الرار: الرقيق. والدلق: السائل من رقته

  5. ٥

    أَنَّ أَبا مَندوسَةَ المُعَرَّقا

    يَومَ تَمَنّانا فَكانَ المُزهَقا

    محمد بن حبيب: أبو مندوسة المجاشعى: كان يوم طخفة في جيش المنذر وقابوس، قتلته بنو يربوع. والمعرَّق: الذي قد عرِّق لحمه والمزهق: المقتول.

  6. ٦

    قَد نِلنَ مِن عَهدِ سُرَيجٍ رَونَقا

    يَصدَعنَ بَيضَ الدارِعينَ المُطرَقا

    محمد بن حبيب: المطرق: الذي بعضه فوق بعض، يقال: طارق بين ثوبين: إذا لبس أحدهما فوق الآخر. سريج: من بني عمرو بن أسد وكانوا قيونًا إليه تنسب السيوف.

  7. ٧

    قَبّاً إِذا أَخطَأَ فَصلاً طَبَّقا

    يُمَوِّتُ الروحَ إِذا ما أَخفَقا

    محمد بن حبيب: القبّ: القطع، يقال: قب الشيء وأقبَّه: إذا قطعه طوابيق وكل مفصل فهو طابق وطابق جميعًا. أخفقا: أي تحرك، يصف السيف.

  8. ٨

    إِنّا لَنَسمو لِلعَدُوِّ حَنَقا

    بِالخَيلِ أَكداساً تُثيرُ غَسَقا

    محمد بن حبيب: العسق والعسقل واحد: وهو الغبار والأكداس يتبع بعضها بعضًا.

  9. ٩

    يُقالُ هَذا أَجَمٌ تَحَرَّقا

    بِالخَيلِ أَشتاتاً تُقادُ عَرَقا

    محمد بن حبيب: العرق: الصف، يقال: جاءت الخيل عرقة واحدة وحافرًا واحدًا والإبل على خف واحد: إذا جاءت مصطفة.

  10. ١٠

    مِن كُلِّ شَقّاءَ تَراها خَيفَقا

    تُسابِحُ البيدَ بِشَدٍّ أَنفَقا

    محمد بن حبيب: الشقَّاء: الطويلة. والخيفق: الخفيفة السريعة، والأنفق: الكثير الخارج، والنفقة من هذا أخذت: إذا أنفق الشيء خرج.

  11. ١١

    وَكُلِّ مَشطونِ العِنانِ أَشدَقا

    يَمُدُّ في القَيقَبِ حَتّى يُقلَقا

    محمد بن حبيب: يريد أن عنانه كالشّطن لطول عنقه. والأشدق: الواسع الشدق، وهو أنعت له، والقيقب: خشب السرج.

  12. ١٢

    يَتبَعنَ ذا نَقيبَةٍ مُوَفَّقا

    يَمضي إِذا خِمسُ الفَلاةِ أَرهَقا

    محمد بن حبيب: أي يسيرون فيها خمسة أيام لا يشربون فيها الماء إلا خمسا.

  13. ١٣

    فَاِنشَقَّ فيها الآلُ أَو تَرَقرَقا

    وَشَبَّهَ القَومُ النِجادَ الخُفَّقا

    محمد بن حبيب: النجاد: ما ارتفع من الأرض. والخفق: التي تخفق بالسراب. ٤٩ شامًا ورادًا في شموسٍ أبلقا يقول: كأنَّ حمرة الخيل في سواد تلك الأرض شامة حمراء في فرس أبلق.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.