غرف فاق سمكُها كيوانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غرف فاق سمكُها كيوانافتعالت على الكواكب شانا
جنةٌ والسعودُ واليمنُ والإقبال فيها تراهمُ غلمانا
شادها كعبةً نصيرُ علىٍّوبناها فأحكم البنيانا
ذاك سيفٌ قامت به سننُ المجدِ وللجود أوضح البرهانا
راق حدَّ السيف اليمانيِّ منهمنصلٌ فاق غمدُه غمدانا
قام أيوانها بهمة ملكٍأقعدت نوشرانَ والإيوانا
لعلاها دانت سماءُ المعاليمذ غدا شأوُ شأنها لا يُداني
فهي أسمى من ساميات الرواسيوهي أعلى من العلى أركانا
والمعالي إذ كُنَّ في كل آنٍبمكان بنى لها أوطانا
فهي للطائفين أضحت مطافاًوهي للخائفين أمست أمانا
كيف لا وهي مذ اقيم بناهاذلَّ طوعاً لها الزمانُ ودانا
إن أشارت لها أكفُّ المعاليلثم الفخرُ من يديها النانا
والثريا سمت لسامى ثراهافأصابت كالمجد منها مكانا
وترانا فيها على سرر البشرى كما قال ربُّنا إخوانا
فكأنَّ الإله أنزل فيمنحلَّ من وفدها بها القرآنا
ذى قصورٌ في أحسن الأرض شيدتماثلت بيتَ ذى العلى والجنانا
زال عنّا العنا فأرّخ بأبهىجنَّةٍ قد بدت لعينٍ عيانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.