تعإلى إلى أقصى المعالي محمدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعإلى إلى أقصى المعالي محمدُوساد بمجدٍ شاده منه أصيدُ
هو العَلَمُ الفرد الذي بعلومهتفرَّد فهو اليوم بالعلم مفرد
مليكٌ له ملكٌ من العلم واسعٌومن قنَّةــ المجد المؤثل مسند
همامٌ لأهل الفضل أهدى كواكباًمن العلم في أنوارها الناس اُرشدوا
أقام من العلم الحقيقيِّ ركنَهبساعد فضلٍ للمكارم يسعد
وحلَّ رموزَ العلم عند التباسهاهمامٌ عليه خنصر الفضل يعقد
فألقت له الأيام كالدهر مقوداًفأضحى وفي كفيه للدهر مقود
له المنطق العذب الذي لبيانهعقودُ معانٍ بالبديع تُنضَّد
تشف عن الأبصار مراى وإنمايراها بعينٍ للبصيرة أمجدُ
أرانا من العلم الحقيقيِّ شخصَهبروح علومٍ ليس تفنى وتنفد
سما بالتقى والعلم مجداً وإنمابأهل التقى والعلم حقاً يؤيَّد
هـــــم الآل آل الله آل مـــــحــــمــــدٍهداةٌ لدين الله شادوا ومهدوا
شموس بهم ضاء الوجود كم بهمعقيب ظلام الغيِّ أشرق فدفد
بهم ضاء برهان الهداية للملاومن بعد شركٍ صفوة الناس وحدوا
هم أحرزوا غر المزايا فأصبحتبرمَّتها تنمى اليهم وتسند
فما إن فقدنا في الملا من بواهرٍمن الفضل إلا فيهم الدهرَ توجَد
وما كعبة للجود إلا بمجدهموجمِّ أياديهم بناها يُشيَّد
فعش سالماً في ظل مجدهم الذيبه لم تزل تسمو السماء وتصعد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.