محمد عرف الحمد بين الأطائبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محمد عرف الحمد بين الأطائبِوعطر المعالي والعلا والمواهب
له ذلَّ قومٌ مجدهم ملأ السمامناقب ترب النيِّرات الثواقب
ومنه المزايا الغرُّ لاذت بأروعٍفصان علاها عن يدي كل جاذب
ابوك الذي في المجد فاز برتبةٍحضيضُ علاها أوج عرش المراتب
وساد بمعروفٍ وفضل وسؤددٍومجدٍ وجود سال في كل جانب
وكم لمعاليه العظيمة في العلامواكب مجدٍ أردفت في مواكب
ألا قد سموتَ العرش فضلاً غداة قدعرجت إلى أفلاك غرِّ الكواكب
علت رفعةً فيهم فدون وصولهاشواهقٌ أفلاكٍ سوامي الجوانبِ
مراقد أبناء النبي الذي بهمفراقد عرش الله دون الثواقب
أئمة حقٍّ قد تناهت إليهمكما بدأت منهم جميعُ المناقب
فهم عللٌ للصنع صحتهُ بهموسهم سقم أقوام وبرءُ عصائب
وهم لجج الجدوى وهم زُهُرُ الهدىبهم نهتدى عند التباس المذاهب
صفا لك عيشٌ قد تصفّى بودهمفعش وشموس العيش غير غوارب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.