ذروها تقدُّ الثرى شُزَّبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذروها تقدُّ الثرى شُزَّباوتطوى سباسبها كالصبا
تجوب الفضا مهمهاً مهمهاًوتفلى الفلا سبسباً سبسبا
دعاها الهوى بعد طول الثواوقد ذكرت بالحمى ملعبا
وسابقت الطرف في وخدهافأضحى البعيد لها أقربا
صبت حين هبَّتـ نسيم الصباإليه وهامت بذكر الصبا
حداها على السير نو الطلول فتاقت لقيصوِمه والكبي
تــــراءت لهــــا روضة أزهرتومرعى أنيقاً لها معشبا
وشــــوَّقــــها لمعُ برقٍ أضالو خد به البرق عنها كبا
ترانا وقد سابقتها القلوب جعلنا مطاها لنا مركبا
نؤمُّ الغرىَّ مقام الوصىومثوى علىٍّ ومأوى الإبا
إلى نبأ في البرايا عظيمٍوكلُّ عظيم عظيمُ النَّبا
وفوجاً ففوجاً نزجُّ المديحونزجى الثنا موكباً موكبا
إمامٌ له الشمس ردَّت وقددجا الليل والقرص قد غيّبا
ومغربها قد غدا مشرقاًوقد كان مشرقُها مغربا
لقد فاق من سار فوق البساطوجاء له نبأ من سَبا
يدُ الله مظهر آياتهوعن وحيه لم يزل معربا
يدٌ قدرة الله قد ساعدتلها ساعداً راع بيضَ الظبي
يدٌ زلزلت خيبراً إذ دحابها بابها وبرى مرحبا
ولو شاء زلزل فيها البسيط وصكَّ تخوم الثرى في الرُّبى
يدٌ بأسُها غال عمرو بن ودوكمغال في غيلة أغلبا
فمن دونها طعنُ لدن القوام ومن دونها حدُّ ماضي الشبا
مجير الهدى من أكفِّ العدىبعزم به الغيُّ أيدي سبا
وكم بطلٍ صرَّعته ظباهفلم يلف من عضبه مهربا
وغير العزائم مع ذى الفقار بيوم الهزاهز لن يصحبا
إذا سار سار الردى مَجنباومن حوله عزمُه مجنبا
بودق حجاه نما العلمُ إذأفــــاض عــــلى روضــــه صيِّبا
وكم في دجى معضلٍ رأيهُأرانا بأفق النهى كوكبا
وزوجُ البتول ابن عمّ الرسول ابو السادة الغر أهل العبا
اسود الإبا منهم في الوغىتعلم اُسد الإباء الإباء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.