قد شربنا من الصفا أكوابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد شربنا من الصفا أكواباإذ شربنا من الوفاء شرابا
فعدونا في روضِ جنَّةِ عيشٍقد أصاب الغرام فيها الشبابا
راق فيها النعيم حتى رأيناعُربُاً من صفائها أترابا
البستنا من سندس العيش لمَّاراق صفواً يدُ النعيم ثيابا
شارب الصبح شبَّ مذ لبس الأنسَ وَفودُ الدجى من اللهو شابا
وصفا العيش للمعالي فأضحتغانيات العلا به تتصابي
يا صباح الحبور خُلدتَ صبحاًلا ارتدى الليل من سواك اهابا
أاُهنّى الزمان منك بصفوٍفيه عيش العلا غدا مستطابا
أم اهنّى الأيام في يوم عرسٍلبس الدهر فيه عيشاً لُبابا
يوم عرس الفتى محمدِ مأوى الالحمدِ ندب زكا أروماً وطابا
سال فيه غيث التهاني فروّىللأماني روضاً انيقاً عجابا
ملكُ الفضل فيه قد مَلكَ الأنسَ وفيه قد أتحف الأحبابا
أروعٌ جدَّ بالمساعي إلى أنحاز في سعيه المزايا الرغابا
هو زوج العلا وفرد المعاليحصنُها الأرفع المنيع جنابا
يمُّ جودٍ كم فاض منه عبابٌغمر الأرض بالأيادى انصيابا
حَسمَ المعضلات منه برأىٍدونه المرهفات تنبو ذبابا
من كرامٍ أعراقهم قد تنقَّتـلم يدنِّســـ سوءٌ لهم أثوابا
إن شهابٌ قد غاب منهم كلُّضاء في أفق كلِّ مجدٍ شهابا
وعليهم من كل بابٍ أتتهممدَحٌ بالثنا ملأن الرحابا
ثم سنَوا لكلِّ مجدٍ سبيلاًفيه نالوا مجداً وحازوا الثوابا
إن نضت عنهم الحكومة برداًألبستهم يد العزيز ثيابا
فليهنَّى العلىُّ مجداً أخوهمن لديه العلا مناه أصابا
نيّرٌ فيه أشرق الدهرُ وجهاًوبه المكرمات عزَّت جنابا
ذات مجدٍ تجوهرت بالمزاياوعلت رفعةً تجوز الطلابا
ولتــــهنى ذووه أشراف قومٍللعلا بالندى أقواما قبابا
دام كــــلٌّ بنعمةٍ وحبورٍوعليهم نرى العلا جلبابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.