قد زهت في سعودك الزوراءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد زهت في سعودك الزوراءُوأضاءت بوجهك الظلماءُ
عيشها كان في غيابك مرَّاًفصفا وردها وطاب الماء
غاب عنها النعيم مذ غبت عنهاثم مذ اُبت آبت النعماء
أنت روح لجسمها وبسير الررُوح في الجسم تُنعش الأعضاء
قرَّ قطر العراق عيناً كما ازوَررت لبشرٍ عن بؤسها الزوراء
فيك أقطارها زهت مثلما فيك زهت قسطنينُ والأرجاء
إن سلطانها رأى هاشماً أقمار سعدٍ بنورها يستضاءُ
فتنقَّاك منهم أىَّ ردءٍتنمحى في ضيائه الظلماء
ولك الصدر وسَّعـ الصدر فيهاووفى والوفاء منه إخاء
بك قد سرَّت الممالك كالزوراء عيناً وسُرَّت العلياء
هي بحر وأنت درَّة مجدسأنت بدر أضاء وهي سماء
لا بل البحر أنت وهي ثراهحيث في الجود أنت وهو سواء
إن دار السلام خلد فيهاكوثراً من ندى يديك العطاء
جسَّ نبضاً لها العلا فرآهاأعطب الهجرُ جسمها والجفاء
ورأى مــــا لدائها من دواءٍغير لقياك وهو نعم الدواء
فأتاها الشفاء مذ جاء نشرٌمنك فيه لكل سقم شفاء
فاستقم ما بقيت فيها ببشرٍتتوالى من جودك الآلاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.