ظفرتُ بجود فياض الأيادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظفرتُ بجود فياض الأياديفأولى جوده أقصى مرادي
علىُّ القدر في لفظٍ ومعنىًنقيُّ الذات نور اولى السداد
يعمُّ سحابُ جدواه البراياكما عم الثرى سيل العهاد
ولكَّنـــــي وإن روّت ظـــــمــــائيحُرمت غزيرَها دون العباد
ولا عجبٌ إذا ساوى نداهاكقطر الغيث ريّاناً وصادي
تفيض على الثرى يمناه جوداًفتحيى بالندى ميتَ البلاد
وقمت بشطرها شكراً وشطرٌبألسنة العباد بكل نادي
حماه كعبة الآمال أضحىسواءاً عاكفٌ فيه وبادي
هو العَلَمُ المنادي يوم جودٍأعدَّ ندى يديه للمنادي
همامٌ جُمِّعت فيه مزاياًيضيق ببعضها وسعُ العدادِ
ومَن عشق المعالي هام وجداًبها لا في ربابٍ أو سعاد
فجود يديه طوَّق كلَ جيدٍوصيت علاه طبَّقـ كلَ وادى
في المهدى والهادي أخيهغدونا بين مهدىٍّ وهادي
هما العَلمان في برٍ وبحرٍهما البحران في فيض الأيادي
منارا سؤددٍ بدرا معالِوشمسا مفخرٍ وردى مُعادي
وانَّ لصالح الأعمال رأياًبه تنهدُّ أبنية الفساد
ألا يا من له في البذل يومٌيسمِّي يومُه يومَ التنادي
غرستَ أديم هذي الأرض خيراًففز بحصاده يوم الحصاد
وصنتَ المجد عن أيدي الأعاديفأصبح دونه خرط القتاد
وفي يوم الظما يكفيك رياًوحسبك انه زاد المعاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.