عيدٌ وعهدُك كل يومٍ عيدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيدٌ وعهدُك كل يومٍ عيدُللدين والدنيا يدوم جديدُ
ولكل عيدٍ أنت عيدٌ صبحهومساه يمنٌ دائمٌ وسعود
تاقت لك الأعياد ما عيدٌ مضىإلا ومن شوقٍ اليك يعود
فَطرَ الأنام على نداك لذا غداذا عيدَ فطرٍ في الوجود حميد
شيَّدتَ للدين القويم قواعداًفيها أقام الدين والتوحيد
فغدت سماءَ علىً بلا عمدٍ لهالكنما فيها علاك عمود
ولأنت في العلياء سيد أهلهابالفضل فردٌ في الوجود وحيد
لعلاك أملاك السما خضعت كمادانت لعزتك الملوك الصيد
ولأنت عرش علىً ومجدك قطبهوعليه دار مدى المدى التمجيد
أمحمد الحسن الذي أبداً غداوقفاً على عليائه التحميدُ
شهدت لمجدك بالتقدم في العلىأبداً معالٍ ما لهنَّ عديد
لعلاك إن صيغ الثناء فانهعِقدٌ ومجدُك للثناء الجيد
منيتَ يا عيد الوجود جميعهبالعيد إذ ببقاك يهنى العيد
دم في حبورٍ ما بقيت وما هميمن فيض كفك للوجود الجود
وأقم بصفوٍ في الملا أبد المدىيتلوه عيش بالصفاء رغيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.