ألا كلُّ حىٍّ للحياة مجانبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا كلُّ حىٍّ للحياة مجانبُوكلُّ فتىً كاسَ المنية شاربُ
وما أحدٌ في الناس إلا لقبرهيصير وللرب المهيمن آيب
وكل ابن انثى لا يدوم بقاؤهوكل سرورٍ لا محالة ذاهب
فكم ملك في الأرض صار لحفرةٍتضيق به منها عليها الجوانب
أنرغب في الدنيا وغايتها الفناوما هي إلا محنةٌ ومصائب
فلو وفت الدنيا ذماما لأهلهالما أعقبت بالغدر منها العواقب
ولو علم الإنسان ماذا ينالهمن الموت ما ساغت لديه المشارب
فكم غدر الخؤون بفتيةٍعليهم دموع المكرمات سواكب
كم أفجعتنا في مليكٍ صروفهوكم أفجعتنا بالملوك النوائب
لقد كان سيفاً للشريعة والهدىوسهما بقلب الكفر والشرك ناشب
بكته الرعايا والملوك جميعهاوناح عليه شرقها والمغارب
فكم نصر الإسلامَ والدين حزمُهُوشاد الهدى منه سنانٌ وقاضب
وجمَّعــ شمل الدين وهو مبدَّدٌوفرَّق جيشَ الكفر وهو كتائبُ
وان فرَّ شيطانٌ من الخوف هاربٌرماه شهابٌ منه بالضوء ثاقب
فما فاز إلا في البرية سلمهولا خاب يوم الحرب إلا المحارب
يطول على أعلى السوارى فخارُهُوتقصر عن أدنى علاه الكواكب
لقد كان مأوىً للمعالي وملجأَومنهل جودٍ لم يؤب منه خائب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.