للنبي المصطفى صدق ولائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للنبي المصطفى صدق ولائيوهو العدَّة في يوم اللقاءِ
سيد الرسل الذي قد سادهمفي معاليه وأزكى الأنبياء
رحمة الله التي قد شملتكل دانٍ في الوجودات ونائي
ضاء وجهُ الأرض فيه والسماقد أضاءت من سناه في ذكاء
أسمح الناس وأنداهم يداًلفَّعــ الدهر نداه بالغناء
مفردٌ لولا الذي شاطرهفي علوم باهراتٍ وعلاء
صنوه الندب علىُّ المرتضىصفوة الله ونور الأصفياء
ويد الله التي قد ضمنترزقَ أهل الأرض طراً والسماء
هو نور الله منه شهبقد أضاءت للبرايا بالسناء
فئة عنا بهم زال العناوانمحى كلُّ ضلالٍ وعماء
كم على الدهر أفاضوا أنعماًونعيما باقياً طول البقاء
فاغتذى من رفدهم أهل السماءواغتنى أهل الثرى أيَّ اغتناء
فمن الله عليهم دائماًصلواتٌ كل صبح ومساء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.