الفضل وافى وأبوه معا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الفضل وافى وأبوه معامن ربع قدسٍ قد غدا مُرِبعا
من بيت قدسٍ قد سما مجدُهوأربُعٍ فيها الهدى أربعا
من طيبةٍ طابت فطاب الثرىمنها ومنها الدهر قد ضوِّعا
وقد أتي منها إلى كعبةٍقد عاد فيها الفضل مستجمعا
لكعبةٍ قدسية بوركتمن كعبة فيها يُجاب الدعا
قد حجها إذ حجَّ من قد غدتتحج مغناه الملا خضَّعا
ذاك الذي مَن أمَّهـــ لاجئاًيصدُّ عنه الخطبُ مسترجعا
قبائل العرب أتت نحوهخاضعةً ترجو الندى خشَّعا
ففاض فيهم جودُه فاغتدى البسيطُ يماً بالجدا مترعا
وكلُ فردٍ منهمُ بالندىخصَّ وفي برد العلى لُفِّعا
ذاك أبو الفضل الذي لم يزلفضلاً علينا مسبلاً ممرعا
الله من يوم نواه الذيأودع في الأحشاء ما أودعا
أظلم فيه الدهر حتى اغتدىيوم النوى ليلَ أسىً أسفعا
واليوم ليل الدهر صبحاً غدابالقرب إذ للدهر قد شعشعا
بمدحه القولُ سرى لا كبافلو كبا بالمقت منه لعا
وابتهجت فيه الديار التيدار العلى والسعد فيها معا
إن تره في محفلٍ جالساًرأيت بدراً نوَّر المطلعا
أو تره في معركٍ خلتَهليثاً هصوراً باسلاً أشجعا
أو تره في موكب تلقَهمليكَ عدلٍ أصيداً أروعا
كل مليكٍ عنه يعتاق إذأعيى لحوقاً من لسبقٍ سعى
وكيف لا يُعتاق عن أروعٍفي مجده العيوقُ لن يطمعا
كذا على شاه أبوه الذيقد عاف ملكا فحوى أوسعا
سعى إلى الله مجيباً إلىدعــــوة داع للأيادي دعا
ومذ حماه أمَّ يرجو الندىرأى طريقاً للهدى مهيعا
دام مدى الأيام في رفعةٍلم يرَ منها أحدٌ أرفعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.