عشتَ عيداً للمسلمين جميعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عشتَ عيداً للمسلمين جميعاولك الدهر لا يزال مطيعا
قد كفلت الندى بمهد أيادٍعاد منها طفل السماح رضيعا
ضاق وسعاً بها الوجود ولكنعاد فيها ملك المعالي وسيعا
لم تزل جامعاً شتات المزايابندىً أترع الوجود جميعا
لا تصوم الأنام عن جود كفٍلا ترى منهم فتىً ممنوعا
وكفها دائمٌ وإن أبطأ الغيث همي غيثها العميم سريعا
يا هماماً لما رأى العلم رثَّتمنه أثوابه كساه دروعا
هو شمس العلوم شعَّ سناهافرأينا للعلم فيها سطوعا
فإذا اسودَّ ليلُ جهل محاهمنه نورٌ للغىِّ أضحى صدوعا
شابه اللوحَ منه لوحُ فؤادٍكل علمٍ به غدا مودوعا
كتم الحاسدون غرَّ مزاياًمنه أضحى لها الإلهُ مذيعا
مفردٌ جاء في معالي صفاتٍكلُ فضلٍ بها غدا مجموعا
طلعت منه للهداية شمسٌلا تضاهي الشموسُ منها طلوعا
ولِعٌ باقتناء غرّ مساعٍبــــسواهنَّ لا تراه ولوعا
يمُّ علمٍ على العوالم قد فاض فضاقت به وعاد وسيعا
طبع العلم في صحيفة صدرٍمنه أضحى التقى بها مطبوعا
لفؤاد التوحيد داوى كلوماًوبقلب الاشراك أبدى صدوعا
آوت المكرمات منه لربعفاق من أرفع البيوت الربوعا
فهي مثل الأحداق آوت جفوناًأو كمثل القلوب تؤوى الضلوعا
هو من دوحةس زهت في ثمارٍبالهدى والندى تروق فروعا
لم يطق غيرُ الله يثنى عليهاإذ سواه لذاك لن يستطيعا
خشعت نحوها الوجودات طراًحين طوعاً لله أبدت خشوعا
وبــــحلمٍ زهت وعلمٍ وجدوىصيَّرت ساحةَ الوجود ربيعا
مثل معناه لم أجد قط معنىلا ولا مثل لفظه مسموعا
مدحه مثل مجده مستطيلٌفيه أضحى نظمُ الثناء بديعا
فليهنَى بأىِّ عيدٍ عظيمٍأيُّ فرعٍ منهم يبث الصنيعا
لو به البخل مرَّ في الدهر يوماًلاغتدى البخل في شباه صريعا
كلُ مَن قسته به كان بالمجد وضيعا عنه وكان الرفيعا
خُــــلقٌ مثله الخلوق ولكنمن سوى عطره الشذا لن يضوعا
دام تأوى العلياءُ منه لظلٍقد أظلَّ الملا شريفا وضيعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.