بالعلم والمال نلتَ المجد مجتمعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالعلم والمال نلتَ المجد مجتمعافالله حسبك في هذا وذاك معا
أولاك ديناً ودنياً ذو العلى هبةًما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا
خصَّتــ علومُك أعلام الأنام كمابشرع جودك قد أضحى الملا شَرَعا
عن المهابط مذ صرتَ الرفيع غدارفيعُ مجدك فوق النسر مرتفعا
رعى وراعى الهدى والدين مجدك إذأولاك ذو العرش منه منةً ورعا
بنور علمك ضاء الدهر أجمعهإذ قد غدا من ضياء الحق منتزعا
عن جودك الغيث قد نابت أناملهإذ نُبتَ عن آل ختم الرسل مضطلعا
قومٌ بنورهم ضاء الوجود سناًوالأفق أفق السما من نورهم سطعا
همُ قد اتبعوا في الفضل جدَّهموما سوى الله قد أضحى لهم تبعا
للرشد حبُّهم يهدى الملا وإلىروض الجنان ولاهم كم هدى شيعا
من شمس غرَّتهم شمس الضحى قبستنوراً وصبح الهدى من وجههم طلعا
أولاهم الله دون الرسل قاطبةًمجداً بناصية الأفلاك قد سفعا
وقد تراءى لموسى إذ رأى قبساًفي الطور نورُهم الوقاد إذ لمعا
لهم علىً دونه الأفلاك قد سجدتوعرش فضلٍ لديه العرش قد خضعا
معادن العلم عنهم فاض غامرُهينابع الجود منهم يمُّهـ نبعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.